كانَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدَحٌ من عيدانٍ تحتَ سريرِه يبولُ فيهِ باللَّيلِ

الدلالات الموضوعية:# آداب النوم - آداب عند دخول الليل# آداب قضاء الحاجة - التوقي من البول# طهارة - الآنية# طهارة - البول في الأواني للحاجة# صلاة - الصلاة بموضع فيه نجاسة# طهارة - آداب دخول الخلاء# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - طهارة دمه وبوله صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج سنن أبي داود، الوهم والإيهام، هداية الرواة
الراوي: أميمة بنت رقيقة
المحدث: شعيب الأرناؤوط، ابن حجر العسقلاني، ابن القطان
الحكم:متوقف الصحة على العلم بحال حكيمة المذكورة وهي لم تثبت، [حسن كما قال في المقدمة]، إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (24) واللفظ له، والنسائي (32)

الشرح والتوضيح

كانَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَدحٌ مِن عيدانٍ تَحتَ سَريرِهِ ، يبولُ فيهِ باللَّيلِ الراوي : أميمة بنت رقيقة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 24 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (24) واللفظ له، والنسائي (32) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عادةِ العربِ في وقتِه؛ لا يَتَّخِذون الحَمَّاماتِ والكُنُفَ في البُيوتِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتَّخِذُ الأدَواتِ اللَّازمةَ للتَّبوُّلِ أثناءَ اللَّيلِ.

وفي هذا الحَديثِ تقولُ أُمَيمةُ بنتُ رقيقةَ رضِيَ اللهُ عنها: "كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدَحٌ مِن عِيدانٍ"، أي: إناءٌ مِن خَشبٍ، "تحتَ سَريرِه"، أي: يضَعُه تحتَ سَريرِه، وكان سريرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن خشبٍ مَشدودٍ، ومُهيَّأٍ بليفِ النَّخلِ، "يبولُ فيه باللَّيلِ"، أي: يَستخدِمُه للتَّبوُّل إذا قام مِن اللَّيلِ، واتِّخاذُ هذا الإناءِ فيه مِن الرِّفْقِ بالنَّفسِ مِن أن يَخرُجَ باللَّيلِ إلى الخلاءِ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (1/ 7) 24- حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن حكيمة بنت أميمة بنت رقيقة، عن أمها ، أنها قالت: ((كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح من عيدان تحت سريره، يبول فيه بالليل))

[سنن النسائي] (1/ 31) 32- أخبرنا أيوب بن محمد الوزان قال: حدثنا حجاج قال: قال ابن جريج، أخبرتني حكيمة بنت أميمة، عن أمها أميمة بنت رقيقة قالت: ((كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح من عيدان يبول فيه، ويضعه تحت السرير))

أحاديث ذات صلة