إنَّ اللهَ زادكم صلاةً إلى صلاتكم هيَ خيرٌ لكم من حُمْرِ النَّعَمِ ، ألا وهي الركعتانِ قبل صلاةِ الفجرِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فضل الصلاة# صلاة - فضل صلاة السنن# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# صلاة - النوافل المطلقة# صلاة - ركعتي الفجر
المصدر: السنن الصغير للبيهقي
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: ابن خزيمة، يحيى بن معين
الحكم:حسن، غريب

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (45/318)

الشرح والتوضيح

إنَّ اللهَ زادكُم صلاةً إلى صلاتكُم هي خيرٌ لكُم من حمرِ النعمِ ، ألا وهي الركعتانَ قبلَ صلاةِ الفجرِ الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : ابن خزيمة المصدر : السنن الصغير للبيهقي الصفحة أو الرقم: 1/277 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (45/318) رَغَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُحافَظةِ على صَلاةِ النَّوافِلِ، وبَيَّنَ ما فيها مِنَ الأجرِ العَظيمِ، لا سيَّما النَّوافِلِ المُتَعَلِّقةِ بالفرائِضِ، ومِنها نافِلةُ صَلاةِ الفجرِ؛ فقد قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَكَعَتا الفَجرِ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها، وقال أيضًا: إنَّ اللَّهَ زادَكُم، أي: جَعَلَها زيادةً لَكُم في أعمالِكُم مِن غَيرِ أن يَفرِضَها عليكُم، صَلاةً إلى صَلاتِكُم، أي: الخَمسِ المَفروضةِ، هيَ خَيرٌ لَكُم مَن حُمْرِ النَّعَمِ، وهيَ الإبِلُ كرائِمُها وأنفَسُها عِندَ العَرَبِ؛ إذ أنفَسُ أموالِها الإبِلُ، وأنفَسُ الإبِلِ الحُمْرُ، وكَثُرَ استِعمالُ حُمْرِ النَّعَمِ حَتَّى صارَت تُضرَبُ مثلًا لكُلِّ شَيءٍ نَفيسٍ، فجُعِلَت كِنايةً عن خَيرِ الدُّنيا كَأنَّه قيلَ: هذه الصَّلاةُ خَيرٌ مِمَّا تُحِبُّونَ مِن عَرَضِ الدُّنيا وزِينَتِها؛ لأنَّها ذَخيرةٌ للآخِرةِ، ألا وهيَ الرَّكعَتانِ قَبلَ صَلاةِ الفَجرِ.

وفي الحَديثِ فَضلُ الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الفَجرِ .

الأصول والأحكام

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (45/ 318) :

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالا أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو الحسن أحمد بن المحتاج الكشاني ببخارى من أصل كتابه نا عمر بن محمد بن بجير نا العباس بن الوليد الخلال بدمشق نا مروان بن محمد الدمشقي نا معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي نضرة العبدي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل زادكم صلاة إلى صلاتكم هي خير من حمر النعم ألا وهي الركعتان قبل صلاة الفجر أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر الحافظ أنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو الحسن نا عمر بن محمد قال قال العباس بن الوليد قال لي يحيى بن معين هذا حديث غريب من حديث معاوية بن سلام ومعاوية بن سلام محدث أهل الشام وهو صدوق الحديث من لم يكتب حديثه مسنده ومنطقه فليس بصاحب حديث وأخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو بكر أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان يقول سمعت أبي يقول لما خرجت إلى عمر بن محمد بن بجير وكتبت عنه انصرفت فدخلت على أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة قال ما الذي أحوجك إلى الرحلة إلى ابن بجير وما الذي استفدت من حديثه فذكرت له هذا الحديث فقال والله لو أمكنني أن أرحل إلى ابن بجير لرحلت إليه في هذا الحديث.

أحاديث ذات صلة