كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادَ أن يأكلَ أو ينامَ وهو جنبٌ ، توضّأَ وضوءَهُ للصلاةِ

الدلالات الموضوعية:# طهارة - جواز النوم على جنابة# غسل - أمر الجنب بالوضوء إن لم يغتسل# طهارة - البقاء على جنابة# طهارة - أحكام الجنب وآدابه# وضوء - وضوء الجنب للنوم والأكل والشرب
المصدر: التلخيص الحبير
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:متفق عليه بمعناه

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (288) دون ذكر الأكل، ومسلم (305) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أرادَ أن يأكلَ أو ينامَ تَوضَّأ تَعني وَهوَ جنبٌ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 224 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (224) بلفظه، والبخاري (288)، ومسلم (305) كلاهما باختلاف يسير.

تُطلَقُ الجنابةُ على إنزالِ المنيِّ أو التِقاءِ الخِتانَينِ، وسُمِّيتْ بذلك لاجتنابِ صاحبِها الصَّلاةَ والعباداتِ، حتَّى يَتطهَّرَ منها، وفِي هذا الحَدِيثِ تُخبِرُ عائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عنهَا "أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم كَانَ إِذَا أرادَ أن يَأكُلَ أو ينامَ تَوَضَّأَ، تَعنِي: وَهُوَ جُنُبٌ"، أي: يَتَوَضَّأُ وُضُوءَه للصَّلاةِ، لَا بِقَصدِ الصَّلَاةِ، ولكنْ بِقَصدِ أن يَأكُلَ، أو قاصِدًا صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم النَّومَ، وأمَّا الصَّلَاةُ فلا تُؤتَى إِلَّا بَعْدَ الغُسلِ مِن الجَنابَةِ.

أحاديث ذات صلة