كنتُ أغتَسِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن تَورٍ مِن شَبَهٍ يُبادِرُني مُبادَرَةً
أخرجه أبو داود (98)، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (593)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/256) واللفظ له
كنتُ أغتسِلُ أنا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في تَورٍ مِن شبَهٍ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 98 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (98) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (593)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/341) كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّمَ يَستعمِلُ أَوَانِيَ النُّحاسِ وغيرِه، ويَتَّخِذُ ما لَا بُدَّ لَهُ مِنهُ مِن أسبابِ الحياةِ الضَّرورِيَّةِ، وفِي ذَلِكَ تَقُولُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عنها: "كنتُ أَغتَسِلُ أنا ورَسُول الله صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم"، أي: غُسْلهما مِن الجَنابَةِ "فِي تَوْرٍ" وهُوَ إناءٌ مُستَدِيرٌ يُشبِهُ الطَّسْتَ يُصْنَعُ مِنَ النُّحَاسِ أو مِنَ الحِجارَةِ "مِنْ شَبَهٍ"، أي: كَانَ هذا الإناءُ مَصنُوعًا مِنَ النُّحَاسِ الأصفَرِ أو نَوْعٍ مِنْهُ.