إنَّ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - أتى مسجدَ بني عبدِ الأشهلِ، فصلَّى فيه المغربَ، فلمَّا قَضوا صلاتَهم ؛ رآهم يسبِّحونَ بعدَها، فقالَ: هذه صلاةُ البُيوتِ .
وفي روايةٍ قامَ ناسٌ يتنفَّلونَ ؛ فقال النَّبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -: عليكُم بهذِهِ الصَّلاةِ في البُيوتِ
أخرجه أبو داود (1300) واللفظ له، والترمذي (604)، والنسائي (1600) باختلاف يسير.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى مسجدَ بَني عبدِ الأشهَلِ فصلَّى فيهِ المغربَ فلمَّا قضَوا صلاتَهُم رآهم يسبِّحونَ بعدَها فقالَ هذهِ صلاةُ البيوتِ الراوي : كعب بن عجرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1300 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (1300) واللفظ له، والترمذي (604)، والنسائي (1600) باختلاف يسير.
كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم نعمَ المربِّي والمُعلِّمُ لأمَّتِه، وأراد النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أن يجعَلَ الخيرَ والأجرَ في بُيوتِ المسلِمينَ بالصَّلاةِ فيها، فحَثَّ النَّاسَ وأرشَدَهم إلى أداءِ النَّوافِلِ والسُّنَنِ في البُيوتِ؛ لِيَعُمَّها الخيرُ والبرَكةُ والثَّوابُ، وفي هذا الحديثِ يَقولُ كعبُ بنُ عُجْرَةَ رَضِي اللهُ عَنْه: "إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أتَى مسجِدَ بَني عبدِ الأشهَلِ"، وهم عَشيرةٌ مِن عَشائرِ الأنصارِ، "فصلَّى فيه المغرِبَ"، أي: صلَّى بهم إمامًا لصَلاةِ المغرِبِ، "فلمَّا قضَوْا صلاتَهم"، أيِ: انتَهَوْا منها"، رآهُم يُسبِّحونَ بعدَها"، أي: يُصَلُّون النَّافلةَ والسُّننَ بعدَ المغرِبِ في المسجِدِ، فقال: "هذه صلاةُ البيوتِ"، أي: إنَّ النَّوافِلَ والسُّننَ بعدَ الصَّلَواتِ تُصلَّى في البيوتِ وليس في المسجِدِ، وهذا إرشادٌ وحثٌّ وليسَ أمرًا ولا نهيًا حتَّى تأخُذَ البيوتُ نَصيبًا مِن الذِّكرِ والصَّلاةِ والبرَكةِ.
سنن أبي داود (2/ 31) 1300 - حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود، حدثني أبو مطرف محمد بن أبي الوزير، حدثنا محمد بن موسى الفطري، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى مسجد بني عبد الأشهل، فصلى فيه المغرب، فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها، فقال: هذه صلاة البيوت
سنن الترمذي ت شاكر (2/ 500) 604 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير قال: حدثنا محمد بن موسى، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، عن جده ، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد بني عبد الأشهل المغرب، فقام ناس يتنفلون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عليكم بهذه الصلاة في البيوت: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والصحيح ما روي عن ابن عمر، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الركعتين بعد المغرب في بيته: وقد روي عن حذيفة، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى المغرب فما زال يصلي في المسجد حتى صلى العشاء الآخرة ففي هذا الحديث دلالة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الركعتين بعد المغرب في المسجد "
سنن النسائي (3/ 198) 1600 - أخبرنا محمد بن بشار، قال: أنبأنا إبراهيم بن أبي الوزير، قال: حدثنا محمد بن موسى الفطري، عن سعد بن إسحق بن كعب بن عجرة، عن أبيه، عن جده ، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب في مسجد بني عبد الأشهل، فلما صلى قام ناس يتنفلون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عليكم بهذه الصلاة في البيوت