أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا سجدَ جَافَى حتى يُرى بياضُ إِبطِهِ وكان يُسلمُ عنْ يمينِهِ وعنْ يسارِهِ السلامُ عليكمْ السلامُ عليكم
أخرجه أحمد (17726) بنحوه وأبو يعلى كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) (1343) باختلاف يسير وابن خزيمة (650) والطبراني (17/ 108)(263) مختصرا.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا سجدَ جافى بينَ يدَيهِ حتَّى لَو أنَّ بَهْمةً أرادت أن تمرَّ تحتَ يدَيهِ مرَّتْ الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 898 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (898)، والنسائي (1109)، وابن ماجه (880)، والدارمي (1370) واللفظ لهم.
الأمَّةُ كلُّها مأمورةٌ بالصَّلاةِ كما كان يُصلِّي النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد نقَل الصَّحابةُ الكرامُ لنا صِفةَ صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم، ومِن ذلك صِفة سُجودِه، كما في هذا الحديثِ، حيثُ تَرْوي مَيمونةُ بنتُ الحارثِ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم كان إذا سجَد جافى بينَ يدَيه"، أي: باعدَ بينَ يدَيه وكَتِفَيه وإِبْطَيه، ووَسَّع بينَهما، "حتَّى لو أنَّ بَهْمةً"، أي: ولَدَ الغنَمِ ذكَرًا كان أو أنثى، "أرادَتْ أن تَمُرَّ تحتَ يدَيْه مَرَّت"، وهذا تشبيهٌ لبَيانِ سَعةِ ما يُباعِدُ بينَ يدَيه وكَتِفَيه، فيَكونُ بينَهما فَجوةٌ تَستطيعُ أن تَمُرَّ مِن خِلالِها البَهمةُ.