: ما صَلَّيْتُ ورَاءَ إمَامٍ قَطُّ أخَفَّ صَلَاةً، ولَا أتَمَّ صَلَاةً مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.
أخرجه البخاري (708)، ومسلم (469).أخرجه الترمذي (237)، والنسائي (824)، وأحمد (12773)، والدارمي (1295) جميعهم بلفظه.أخرجه السراج في ((المسند)) (224) بلفظه، البخاري (706)، وابن ماجه (985) كلاهما باختلاف يسير.
ما صَلَّيْتُ ورَاءَ إمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلَاةً، ولَا أَتَمَّ مِنَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنْ كانَ لَيَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فيُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 708 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (708)، ومسلم (469) جُعِلتْ قُرَّةُ عَينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ، وقد كان يُؤدِّيها تامَّةَ الأركانِ والهَيئاتِ، مع التَّخفيفِ على الناسِ ومُراعاةِ أحوالِهم.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه ما صَلَّى وَراءَ إمامٍ قَطُّ أخَفَّ صَلاةً ولا أتَمَّ مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي صَلاةً مُوجَزةً خَفيفةً غَيرَ طَويلةٍ، وفي الوَقتِ نَفْسِه يأتي بكَمالِها؛ مِن تَمامِ الرُّكوعِ والسُّجودِ، والقيامِ والقِراءةِ، فكان إيجازُه وتَقصيرُه لِلصَّلاةِ لا يَترَتَّبُ عليه إخلالٌ بأحَدِ أركانِها، وهذا مُراعاةٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأحوالِ الناسِ.ثم يَسوقُ أنَسُ بنُ مالِكٍ مَظهَرًا مِن مَظاهِرِ تَخفيفِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ؛ مُراعاةً لِحاجةِ مَن خَلفَه، فيَقولُ: إنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سَمِعَ بُكاءَ الصَّبيِّ خَفَّفَ الصَّلاةَ، بأنْ يَقرَأَ بالسُّورةِ القَصيرةِ؛ مَخافةَ أنْ تَلتَهيَ أُمُّه عن صَلاتِها؛ لِاشتِغالِ قَلبِها ببُكاءِ طِفلِها.وفي الحَديثِ: الرِّفقُ بالمأمومِ وسائِرِ الأتْباعِ، ومُراعاةُ مَصلَحَتِهم، وألَّا يُدخِلَ الإمامُ عليهم ما يَشُقُّ عليهم.وفيه: أنَّ صَلاةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكمَلُ صَلاةٍ، فلْيَحرِصِ المُصَلِّي على أنْ يَجعَلَ صَلاتَه مِثلَ صَلاتِه؛ لِيَحظَى بالاقتِداءِ، ويَفوزَ بعَظيمِ الأجْرِ.
[صحيح البخاري] (1/ 143) 708- حدثنا خالد بن مخلد قال: حدثنا سليمان بن بلال قال: حدثنا شريك بن عبد الله قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ((ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم من النبي صلى الله عليه وسلم، وإن كان ليسمع بكاء الصبي فيخفف؛ مخافة أن تفتن أمه)).
[صحيح مسلم] (1/ 342 ) ((190- (469) وحدثنا يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر.
(قال يحيى بن يحيى: أخبرنا.
وقال الآخرون: حدثنا إسماعيل، يعنون ابن جعفر) عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك ؛ أنه قال: ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة، ولا أتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم)).
صحيح مسلم (2/ 44) :
189 - (469) حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد - قال يحيى: أخبرنا، وقال قتيبة: حدثنا أبو عوانة - عن قتادة ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أخف الناس صلاة في تمام .
مسند السراج (ص: 103) 224 - حدثنا عبد الله بن الجراح ثنا حماد بن زيد، وأخبرني أبو يحيى أنا سليمان أنا حماد بن زيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم.
[صحيح البخاري] ط الشعب بالحواشي (1/ 181) 706 - حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عبد العزيز، عن أنس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجز الصلاة ويكملها.
[سنن ابن ماجه] (1/ 315) 985 - حدثنا أحمد بن عبدة، وحميد بن مسعدة، قالا: حدثنا حماد بن زيد قال: أخبرنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجز، ويتم الصلاة
صحيح مسلم (2/ 44) :
188 - (469) وحدثنا خلف بن هشام، وأبو الربيع الزهراني قالا: حدثنا حماد بن زيد ، عن عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم .