ثلاثٌ لا يَحِلُّ لأحدٍ أنْ يَفْعَلَهُنَّ : لا يؤمُّ ، رجلٌ قومًا فيخُصُّ نفسَهُ بالدعاءِ دونَهم ، فإِنْ فعَلَ فقَدْ خانَهُمْ ، ولَا ينظُرُ في قَعرْ ِبيْتٍ قبلَ أنْ يَسْتَأْذِنَ ، فإِنْ فعل فقَدْ دخلَ ، و لا يُصَلِّ وهو حَقِنٌ حتى يَتَخَفَّفَ

الدلالات الموضوعية:# استئذان - الاستئذان من أجل البصر# صلاة - ما ينهى عنه في الصلاة# صلاة الجماعة والإمامة - لا يخص الإمام نفسه بالدعاء# صلاة - دفع الأخبثين في الصلاة# استئذان - الاطلاع في دار بغير إذن
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدث: الألباني
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

الشرح والتوضيح

لا يحلُّ لامرىء أن ينظُرَ في جوفِ بيتِ امرىء حتَّى يستأذِنَ ، فإن نظرَ فقد دخلَ ، ولا يؤمَّ قومًا فيخُصَّ نفسَهُ بدعوةٍ دونَهُم ، فإن فعلَ ، فقد خانَهُم ولا يقومُ إلى الصَّلاةِ وَهوَ حقِنٌ الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 357 خلاصة حكم المحدث : ضعيف إلا جملة: ولا يقوم إلى الصلاة وهو حقن.

فصحيحة علَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أمَّتَه الآدابَ الحسنَةَ والأخلاقَ الجميلةَ، وحثَّ على التَّمسُّكِ بها، وحذَّر من الصِّفاتِ الذَّميمةِ التي لا تَليقُ بالمرءِ المسلِمِ.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "لا يَحِلُّ لامرِئٍ"، أي: يَحرُم عليه "أن يَنظُرَ"، أي: يتَطلَّعَ ويَقتَحِمَ بنَظرِه "في جَوفِ بيتِ امرِئٍ"، أي: داخِلَ بيتِ غيرِه، "حتَّى يَستَأذِنَ"، أي: يَطلُبَ الإذنَ بالدُّخولِ؛ فرُبَّما يَكونُ هُناك أشياءُ لا يَنبَغي النَّظرُ إليها مِن خُصوصيَّاتٍ، أو يَكونُ هذا النَّظرُ مُفضِيًا إلى انتِهاكِ الحرُماتِ، وكَشْفِ العَوْراتِ؛ "فإنْ نظَرَ"، أي: فإنْ نظَر إلى البَيتِ بغيرِ استِئْذانٍ مِن صاحبِ البيتِ "فقَد دخَل"، أي: كان كمَن دخَل بغيرِ إذنٍ، وصارَ مُرتكِبًا للإثمِ.

أمَّا الأدَبُ الثَّاني فهُو مِن آدابِ الدُّعاءِ؛ يقولُ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "ولا يَؤُمَّ قومًا"، أي: لا يَكُنْ إمامًا للنَّاسِ في الصَّلاةِ، "فيَخُصَّ"، أي: فيَقتَصِرَ ويختَصَّ "نَفْسَه بدَعوةٍ"، أي: بدُعاءٍ لنَفْسِه "دُونَهم"، أي: دونَ أن يَعُمَّهم به، قيل: المرادُ به الدُّعاءُ الَّذي يُشارِكُه فيه المأمومونَ، مِثلُ دُعاءِ القُنوتِ، "فإنْ فعَل"، أي: دَعا لنَفسِه دُونَ المأمومين، "فقد خانَهم"، أي: فقد خانَ المأمومين عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، والخيانةُ مِن صِفاتِ المُنافقين.

"ولا يَقومُ إلى الصَّلاةِ"، أي: لِيُؤدِّيَها "وهو حَقِنٌ"، والحاقِنُ هو الَّذي يَحبِسُ بَولَه؛ لأنَّ ذلك سوف يَشغَلُه عنِ التَّدبُّرِ في الصَّلاةِ فلا يَكونُ فيها خاشِعًا، فلا بدَّ أن يتَخلَّصَ مِن ذلك حتَّى يُقبِلَ على صَلاتِه وقَلبُه فارغٌ.

وفي الحديثِ: بيانُ أهمِّيَّةِ الاستِئْذانِ.

وفيه: الحثُّ على حُضورِ الصَّلاةِ بقَلبٍ فارغٍ؛ حتَّى يتَحقَّقَ الخُشوعُ.

أحاديث ذات صلة