أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَسْقى، فقال: اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيثًا مُغيثًا مُربِعًا طَبَقًا عاجِلًا غيَر رائِثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ، فما لَبِثنا أنْ مُطِرْنا حتى سالَ كُلُّ شَيءِ حتى أَتَوْه، فقالوا: قد غَرِقْنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ حَوالَيْنا ولا علينا.

الدلالات الموضوعية:# استسقاء - ما يقال إذا أمطرت# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إجابة دعاء النبي# آداب الدعاء - استجابة الدعاء# استسقاء - كثرة المطر وقلته# استسقاء - الدعاء في الاستسقاء
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الهيثمي
الحكم:فيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام كثير

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (10/ 285) (10673) باختلاف يسير، وابن ماجة (1270)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (2569) بنحوه.

الشرح والتوضيح

أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بواكي فقالَ اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ آجلٍ قالَ فأطبقت عليْهمُ السَّماءُ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1169 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1169) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إذا حزَبَه أمْرٌ فَزِعَ إلى اللهِ بالدُّعاءِ والتَّضرُّعِ أنْ يَكشِفَ اللهُ سُبحانه وتعالى عنه الكرْبَ، ويُزيلَ الغُمَّةَ.

وفي هذا الحديثِ يَحكِي جابرٌ رَضِي اللهُ عَنه: أنَّه أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "بَواكِي"، أي: نِساءٌ باكِياتٌ؛ بسبَبِ انقِطاعِ الغيْثِ، فقال: "اللَّهمَّ اسقِنا غيْثًا"، أي: مطَرًا، "مُغيثًا مَريئًا"، أي: صالِحًا مثْلَ الطَّعامِ، "مَريعًا"، أي: خِصْبًا، "نافِعًا، غيرَ ضارٍّ"، أي: تُحمَدُ عُقْباهُ، ليس فيه ضرَرٌ؛ مِن غَرقٍ وهَدْمٍ، "عاجِلًا غيرَ آجِلٍ"، فاستَجابَ اللهُ له صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؛ فَقد "أطبَقَتْ عليهِمُ السَّماءُ"، يَعني: أصابَتْهم بالمطَرِ الكَثيرِ، واستَجابَ اللهُ ما دعا بهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن نُزولِ الغَيْثِ.

وفي الحديثِ: حُسْنُ خلُقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؛ حيث كان لا يَرُدُّ مَن سأَلَه حاجَةً.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (10/ 285) 10673 - حدثنا عبيد بن محمد بن صبيح الزيات الكوفي، ثنا محمود بن بكر بن عبد الرحمن، ثنا أبي، عن عيسى بن المختار، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن داود بن علي، عن أبيه، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فقال: اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريعا، طبقا عاجلا غير رائث، نافعا غير ضار ، فما لبثنا أن مطرنا حتى سال كل شيء، حتى أتوه فقالوا: قد غرقنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم حوالينا، ولا علينا

[سنن ابن ماجه] (1/ 404) 1270 - حدثنا محمد بن أبي القاسم أبو الأحوص قال: حدثنا الحسن بن الربيع قال: حدثنا عبد الله بن إدريس قال: حدثنا حصين، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس ، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله لقد جئتك من عند قوم ما يتزود لهم راع، ولا يخطر لهم فحل، فصعد المنبر، فحمد الله، ثم قال: اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا طبقا مريعا غدقا عاجلا غير رائث ثم نزل، فما يأتيه أحد من وجه من الوجوه إلا قالوا قد أحيينا.

مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (7/ 68) 2569 - ز- حدثني أبو الأحوص قاضي عكبرا، ومحمد بن يحيى النيسابوري، قالا: حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا ابن إدريس، حدثنا حصين، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس ، قال: "جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، لقد جئتك من عند قوم ما يتزود لهم راعي، ولا يخطر لهم فحل، فصعد المنبر، فحمد الله، ثم قال: "اللهم اسقنا، غيثا مغيثا مريعا مريئا طبقا غدقا عاجلا غير رائث".

ثم نزل، فما يأتيه أحد من وجه من الوجوه، إلا قال: قد أحيينا".

أحاديث ذات صلة