إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَيوقظُه اللهُ عزَّ وجلَّ بالليلِ فما يجيءُ السَّحرُ حتى يفرغَ من حِزبِه
أخرجه أبو داود (1316)، والبيهقي (4720) واللفظ لهما، والمروزي في ((مختصر قيام الليل)) (ص278) باختلاف يسير.
عن عائشةَ، قالت: إن كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ليوقظُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ باللَّيلِ، فما يجيءُ السَّحرُ حتَّى يفرُغَ من حزبِهِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1316 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (1316) بلفظه، والبيهقي (4720) باختلاف يسير.
في هذا الحَديثِ تُبيِّنُ عائشةُ رضي اللهُ عنها كيفَ كان يقومُ مِن اللَّيلِ ووقتَ قِيامِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِقيامِ اللَّيلِ، فتَقولُ رضي اللهُ عنها: "إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُوقِظُه اللهُ عزَّ وجلَّ"، أي: يَرُدُّ اللهُ إليه رُوحَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُفيقُ مِن نومِه، فيَقومُ باللَّيلِ للصَّلاةِ والذِّكرِ، "فما يَجيءُ السَّحَرُ"، وهو السُّدسُ الأخيرُ مِن اللَّيلِ حتَّى "يَفرُغَ"، أي: يَنتهِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "مِن حِزبِه".
والمقصودُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكونُ انتِهاؤُه مِن الصَّلاةِ والقراءةِ، قبلَ وقتِ السَّحَرِ.
وفي الحديثِ: أنَّ النَّومَ في أوَّلِ اللَّيلِ يكونُ أنشطَ لقِيامِ اللَّيلِ.