مَن أصبَح معافًى في بَدَنِه آمِنًا في سِرْبِه عندَه قوتُ يومِه فكأنَّما حيزَتْ له الدُّنيا يا ابنَ آدَمَ جُفَينةُ يكفيك منها ما سَدَّ جَوعتَك ووارى عَوْرتَك وإنْ كان بيتٌ يُواريك فذاك وإنْ كانت دابَّةٌ تركَبُها فَبَخٍ فَلْقُ الخُبْزِ وماءُ الجَرِّ وما فوقَ الإزارِ فحِسابٌ عليك

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# طب - فضل العافية# رقائق وزهد - ما يكفي من الدنيا# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - القناعة
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أبو الدرداء
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم‏‏

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (671)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (539) مختصراً، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (22) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

مَن أصبحَ منكم آمنًا في سربِهِ ، مُعافًى في جسدِهِ عندَهُ قوتُ يومِهِ ، فَكَأنَّما حيزت لَهُ الدُّنيا الراوي : عبيدالله بن محصن المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2346 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الترمذي (2346) واللفظ له، وابن ماجه (4141) نِعَمُ اللهِ سبحانه وتعالى على عِبادِه كثيرةٌ لا تُحصَى، والرِّزقُ مُتعدِّدٌ متنوِّعٌ؛ فليس الرِّزقُ مَحصورًا في المالِ فقط، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مُعلِّمًا أصحابَه وأُمَّتَه مِن بَعدِهم: "مَن أصبَح مِنكم"، أي: أيُّ عبدٍ كان: "آمِنًا في سِرْبِه"، أي: توفَّر له الأمانُ على نفْسِه أو على أهلِه وجَماعتِه، وقيل: السِّربُ هو السَّبيلُ أو الطَّريقُ، وقيل: البيتُ، "مُعافًى في جسَدِه"، أي: تَحصَّلَت له العافيةُ في الجسَدِ فسَلِم مِن المرَضِ والبلاءِ وكان صَحيحًا، "عندَه قوتُ يومِه"، أي: وتوفَّر له رِزقُ يومِه وما يَحتاجُه مِن مَؤونةٍ وطعامٍ وشرابٍ يَكْفي يومَه، "فكأنَّما حِيزَتْ له الدُّنيا"، أي: فكَأنَّما مَلَك الدُّنيا وجمَعها كلَّها؛ فمَن توَفَّر له الأمانُ والعافيةُ والرِّزقُ لا يَحتاجُ إلى شيءٍ بعدَ ذلك، فكان كمَن ملَك الدُّنيا، وجمَعها، فلا يَحتاجُ إلى شيءٍ آخَرَ، وعلى العبدِ أنْ يحَمْدَ اللهَ تعالى ويشُكرَه على هذه النِّعمِ.

وفي الحديثِ: بيانُ ضَرورةِ حاجةِ الإنسانِ إلى الأمانِ والعافيةِ والقوتِ.

أحاديث ذات صلة