من نام عن حزبِه أو شيءٍ منه فقرأه فيما بين صلاةِ الفجرِ وصلاةِ الظُّهرِ كُتِب له كأنَّما قرأه من اللَّيلِ ، وقال : أتت امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : يا رسولَ اللهِ ، إنَّا كنَّا أبياتًا ذا عددٍ، حين دخلنا دارَنا تفرَّقنا - أو قالت : فنقُصنا - وذا المالُ فاحتجنا، وكانتْ حسنةً ذاتُ بينِنا فساءت أخلاقُنا فقال : تذرينها ذميمةً وتختارين خيرًا منها

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - من نام عن حزبه# أدعية وأذكار - ما جاء في الورد وتركه# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# آداب المجلس - ما جاء في المسكن الواسع والمسكن السوء# رقائق وزهد - التوكل واليقين
المصدر: شعب الإيمان
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: البيهقي
الحكم:بهذا الإسناد غلط

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (747)، وأبو داود (1313)، والترمذي (581)، والنسائي (1791)، وابن ماجه (1343)، وأحمد (220) مختصراً، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1362) واللفظ له

الشرح والتوضيح

مَن نامَ عن حِزْبِهِ، أوْ عن شَيءٍ منه، فَقَرَأَهُ فِيما بيْنَ صَلاةِ الفَجْرِ وصَلاةِ الظُّهْرِ؛ كُتِبَ له كَأنَّما قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ.

الراوي : عمر بن الخطاب المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 747 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (1313)، والترمذي (581)، والنسائي (1790)، وابن ماجه (1343) مِن فضْلِ اللهِ تعالَى على عِبادِه المؤمنين أنْ جَعَل لهم مِن الرُّخَصِ ما يَتدارَكون بها ما فاتَهُم مِن عِباداتِهم ونَوافلِهم.

وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ «مَنْ نامَ عن حِزبِه أو عن شَيءٍ منه» في اللَّيلِ، كما دلَّت عليه الرِّوايةُ الموقوفةُ عندَ النَّسائيِّ: «مَن فاتَه حِزبُه مِن اللَّيلِ» غَلَبَهُ النَّومُ، أوْ كانَ عندَه عُذرٌ مَنَعهُ منه، لكنَّ نيَّتَه حاضرةٌ، والحِزبُ: الوِردُ الَّذي يَجعَلُه الإنسانُ على نفْسِه عادةً يَعتادُ أنْ يَتطوَّعَ به؛ مِن قِراءةِ قُرآنٍ، أو ذِكرٍ، أو صَلاةٍ، فقدْ تَفضَّلَ اللهُ عليه بمُتَّسعٍ مِن الوقتِ؛ فإذا «قرَأَه فيما بيْنَ صَلاةِ الفجرِ وصَلاةِ الظُّهرِ»، أي: تَدارَكَه في هذا الوقتِ؛ وذلكَ لأنَّ في هذا الوقتِ سَعةً يَستطيعُ العبدُ فيه أنْ يَستدرِكَ ما فاتَه في اللَّيلِ، ويَحتمِلُ أنْ يكونَ تَحريضًا على المُبادَرةِ؛ لأنَّه وقتٌ مُتَّصِلٌ بآخِرِ اللَّيلِ بغيرِ فصْلٍ، سِوى صَلاةِ الصُّبحِ، فيكونُ الجزاءُ أنْ يُكتَبَ لهذا العبدِ أجْرُه كاملًا في صَحيفةِ عَملِه كما لو فعَلَه في وقْتِه، وهنا لَمْحةٌ إلى لُطفِ اللهِ بعَبدِهِ الَّذي يُديمُ على حالٍ في الخَيرِ، فإذا بَدَرَ منْه ما يُخالِفُ هذا الحالَ، تَفضَّلَ اللهُ عليه ولمْ يَنقُصْه أجْرَه كما لو فعَلَه؛ وذلك لحُسنِ نيَّتِه وصِدقِها.

وفي الحديثِ: إشارةٌ إلى الحثِّ على قَضاءِ النَّوافلِ؛ حتَّى لا يَعتادَ الإنسانُ إسقاطَها عندَ فواتِها.

وفيه: مَشروعيَّةُ اتِّخاذِ وِردٍ مِن العباداتِ في اللَّيلِ.

وفيه: مَشروعيَّةُ قَضاءِ وِردِ اللَّيلِ إذا فات لنَومٍ، أو عُذرٍ مِن الأعذارِ.

أحاديث ذات صلة