تَفضُلُ صَلاةُ الجَماعةِ على صَلاةِ الوَحدةِ سَبعًا وعشرين دَرجةً، أو خَمسًا وعشرين دَرجةً.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فرض الصلاة# صلاة الجماعة والإمامة - الحرص على حضور الجماعة# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة الجماعة والإمامة - فضل صلاة الجماعة# صلاة - عظم قدر الصلاة
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: صحيح، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (648) مطولاً باختلاف يسير، ومسلم (649) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 131) ‌648- حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن: أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده، بخمس وعشرين جزءا، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر)).

ثم يقول أبو هريرة: فاقرءوا إن شئتم: {إن قرآن الفجر كان مشهودا}.

[صحيح مسلم] (1/ 450 ) ((248- (‌649) حدثني هارون بن عبد الله ومحمد بن حاتم.

قالا: حدثنا حجاج بن محمد.

قال: قال ابن جريج: أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار؛ أنه بينا هو جالس مع نافع بن جبير بن مطعم، إذ مر بهم أبو عبد الله، ختن زيد بن زبان، مولى الجهنيين.

فدعاه نافع فقال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((صلاة مع الإمام أفضل من خمس وعشرين صلاة يصليها وحده)).

أحاديث ذات صلة

تَفضُلُ صَلاةُ الجَماعةِ على صَلاةِ الوَحدةِ سَبعًا وعشرين | موسوعة الحديث