لعن اللهُ المتشبهاتِ من النساءِ بالرجالِ والمتشبهينَ من الرجالِ بالنساءِ

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - التشبه بالنساء وبالعكس# آداب عامة - المخنث وما يتعلق به# آفات اللسان - اللعن# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# آداب الكلام - اللعن
المصدر: مجمع الزوائد، النوافح العطرة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الهيثمي، محمد جار الله الصعدي
الحكم:صحيح، [فيه] علي بن سعيد الرازي وهو لين وبقية رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5885)

الشرح والتوضيح

لَعَنَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بالنِّسَاءِ، والمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بالرِّجَالِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5885 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم جَبلَ اللهُ الرِّجالَ على خِلقةٍ وطِباعٍ تَتَمايَزُ عَنْ جِبِلَّةِ وخِلْقَةِ النِّساءِ، وهذه خِلقةُ اللهِ، لا تَبديلَ لِخِلْقَتِه تعالَى.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعن من يحاوِلُ الخُروجَ عَنِ الخِلْقَةِ التي خلَقَه اللهُ عليها؛ بأنْ يَتشَبَّهَ الرَّجُلُ بِالمرأةِ، أو تَتشبَّهَ المرأةُ بِالرَّجُلِ، فهذا مِنَ المعاصي الَّتي تَستوجِبُ اللَّعْنَةَ، وهي الطَّرْدُ مِن رَحمةِ اللهِ تعالَى؛ فلا يَنْبغي لِلرِّجالِ التَّشبُّهُ بِالنِّساءِ في اللِّباسِ والزِّينَةِ، وكذا الأخلاقُ والأفعالُ الَّتي هي لِلنِّساءِ خاصَّةً، ولا يَجوزُ لِلنِّساءِ التَّشبُّهُ بِالرِّجالِ فيما كان ذلك لِلرِّجالِ خاصَّةً.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 159) ‌5885- حدثنا محمد بن بشار: حدثنا غندر: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال)) تابعه عمرو أخبرنا شعبة.

---

[صحيح البخاري] (7/ 159) ‌5885- حدثنا محمد بن بشار: حدثنا غندر: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال)) تابعه عمرو أخبرنا شعبة.

أحاديث ذات صلة