والذي نَفْسي بيَدِه لا يَدخُلُ الجنَّةَ بَخيلٌ، ولا عاقُّ والِدَيْه، ولا مَنَّانٌ بما أَعْطى.

الدلالات الموضوعية:# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم# صدقة - ذم البخل# بر وصلة - بر الوالدين وحقهما# رقائق وزهد - ذم الشح# صدقة - المنان بما أعطى
المصدر: تنزيه الشريعة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن عراق الكناني
الحكم:فيه إبراهيم بن بكر الشيباني متروك

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (7430)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (230)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8592) بنحوه.

الشرح والتوضيح

لا يدخلُ الجنَّةَ منَّانٌ، ولا عاقٌّ، ولا مُدمنُ خمرٍ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 5688 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (6882)، والدارمي (2094)، وابن حبان (3384) رَغَّب الشَّرعُ في الأمورِ الطَّيِّبةِ الَّتي تقرِّبُ مِن اللهِ ومِن الجنَّةِ، كما حذَّر مِن الأمورِ السَّيِّئةِ، الَّتي تُبعِدُ عن اللهِ وعن الجنَّةِ، وتقرِّبُ مِن النَّارِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "لا يَدخُلُ الجنَّةَ مَنَّانٌ"، أي: الَّذي يَمُنُّ على النَّاسِ في عَطائِه؛ بذِكْرِه لهم، وإظهارِه في النَّاسِ، "ولا عاقٌّ"، والعُقوقُ هو قَطْعُ صِلةِ الرَّحمِ وأسبابِها، والمرادُ هنا عُقوقُ الوالدَينِ بأيِّ صُورةٍ من الصُّوَرِ مِن السَّبِّ والضَّربِ، وجَلْبِ اللَّعنِ لهما من النَّاسِ، وعِصيانِهما في المعروِف، والتَّضجُّرِ من وجودِهما، والتَّقصيرِ في حقوقِهما، وعَدمِ الإنفاقِ عليهما، وعَدمِ خفْضِ الجَناحِ لهما، وتَقديمِ الزَّوجةِ والأولادِ عليهما وغيرِ ذلك مِن أنواعِ الأذَى وعدمِ تَوفيةِ الحقوقِ، "ولا مُدْمِنُ خَمْرٍ"، وهو الذي يُداومُ عليها ولا يَمتَنِعُ عن شُربِها ولا يَتوبُ عنها.

والمرادُ بعدَمِ دُخولِ هؤلاءِ للجنَّةِ نفْيُ الدُّخولِ مُطلقًا لِمَن استَحلَّ تِلك المعاصي مع علمه بتَحريمِها؛ لأنَّه يَكفُر بذلك، وأمَّا مَن لم يَستحلَّها ومات على الإيمانِ وإنْ كان عاصيًا؛ فالمرادُ أنَّهم لا يَدخُلون الجنَّةَ دُخولًا أوَّلِيًّا، وهُم في مَشِيئةِ اللهِ؛ إنْ شاء عَفا عنهم، وإنْ شاءَ عذَّبَهم؛ لِقولِه تَعالى: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] .

وفي الحديثِ: التَّحذيرُ والتَّرهيبُ مِن عاقبَةِ الْمَنِّ بالعَطايا، وعُقوقِ الوالِدَين، وشُربِ الخَمرِ .

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (14/ 26) :

‌7430- حدثنا الحسن بن الصباح البزار، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا محمد بن عبد الله العمي عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يلج جنان الفردوس مدمن خمر، ولا عاق، ولا منان عطائه.

وهذا الحديث لا نعلم رواه عن علي بن زيد إلا محمد بن عبد الله العمي.

مساوئ الأخلاق للخرائطي (ص115) :

‌230 - حدثنا سعدان بن يزيد، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا محمد بن عبد الله العمي، عن علي بن زيد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يلج حائط القدس مدمن الخمر، ولا العاق والديه، ولا المنان عطاءه ، حدثنا نصر بن داود، ثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابان، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم

[المعجم الأوسط للطبراني] (8/ 265) :

8592 - حدثنا منتصر بن محمد، ثنا أبو بكر بن أبي النضر، ثنا أبو النضر، ثنا محمد بن عبد الله العمي، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه لا يلج حظيرة القدس مدمن خمر، ولا العاق لوالديه، ولا المنان عطاءه

لم يرو هذا الحديث عن علي بن زيد إلا محمد بن عبد الله العمي، تفرد به: أبو النضر "

أحاديث ذات صلة