لُحومُ البَقَرِ داءٌ، وسَمنُها ولَبَنُها دواءٌ.
أخرجه الطبراني (25/ 42) (79)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7850)، والبغوي في ((مسند ابن الجعد)) (2683) بلفظه.
عليكم بألْبانِ البقَرِ ، فإنَّها دَواءٌ ، و أسمانِها فإنَّها شفاءٌ وإيَّاكمْ ولُحومَها ، فإنَّ لُحومَها داءٌ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4061 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الحاكم (8232)، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (858) واللفظ له، والديلمي في ((الفردوس)) (4058) كُلُّ أُمورِ الخَلْقِ مُقدَّرةٌ بقَدَرِ اللهِ، وقدْ يَسَّرَ اللهُ لِعبادِه فِعلَ الأسْبابِ التي تُوصِلُهم إلى دَفْعِ المضرَّاتِ، والوُصولِ إلى ما فيه مَنفعَتُهم.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "عليكُمْ بأَلْبانِ البَقَرِ"، أي: الْزَموها بكَثْرَةِ شُرْبِها كنَوْعٍ من أنْواعِ العِلاجِ؛ "فإنَّها دَواءٌ" من الأمْراضِ، وفي رِوايَةِ أَحْمَدَ من حَديثِ طارقِ بنِ شِهابٍ: "فإنَّها تَرُمُّ مِن كُلِّ الشَّجَرِ"، أي لا تُبْقي شَجرًا ولا نَباتًا إلَّا اعْتَلَفَتْ منه؛ فيَكونُ لَبَنُها مُركَّبًا من قُوى أشْجارٍ مُختلِفَةٍ، ونَباتاتٍ مُتنوِّعَةٍ، فتَنفَعُ في مُختلِفِ الأدْواءِ، إذْ قد يُصادِفُ الداءُ دَواءَه.
وقوله: "وأَسْمانَها"، أي: والْزَموا سَمْنَها وشُحومَها المُسْتخلَصَةَ من أَلْبانِها؛ "فإنَّها شِفاءٌ"، أي: فيها شِفاءٌ من الأمْراضِ، لأنَّ السَّمْنَ واللَّبَنَ حادِثٌ عن أخْلاطِ الشَّجَرِ.
"وإيَّاكُم ولُحومَها"، أي: احْذَروا من كَثْرةِ أَكْلِ لُحومِها؛ "فإنَّ لُحومَها داءٌ" قيل: فيها مَرَضٌ لمن أَدْمَنَها؛ لأنَّه عَسِرُ الانْهِضامِ، بَطيءُ الانْحِدارِ، يُولِّدُ دمًا سَوْداويًّا.
وقيل: إنَّ هذا قاصِرٌ على بَقَرِ الحِجازِ ليُبوسَةِ لَحْمِه المُترتِّبَةِ من يُبْسِ أرْضِ الحِجازِ.
وفي الحديثِ: الإرْشادُ إلى تَعلُّمِ طِبِّ الأبْدانِ، والأَخْذِ بأسْبابِ التَّداوي.
وفيه: بَيانُ رَحْمةِ اللهِ بِعبادِه، وأنَّه كَما أنزَلَ الداءَ أنزَلَ له الدَّواءَ .
[المعجم الكبير للطبراني] (25/ 42) :
79 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، حدثتني امرأة، من أهلي عن مليكة بنت عمرو الزيدية ، من ولد زيد الله بن سعد قالت: " اشتكيت وجعا في حلقي، فأتيتها فوضعت لي سمن بقرة، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ألبانها شفاء، وسمنها دواء، ولحومها داء
[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (6/ 3450) :
7850 - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن يونس، حدثني زهير، حدثتني امرأة، من أهلي، عن مليكة بنت عمرو الزيدية ، من ولد زيد بن عبد الله بن سعد، قالت: اشتكيت وجعا في حلقي فأتيتها فوضعت لي سمن بقر، وقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألبانها شفاء، وسمنها دواء، ولحومها داء
مسند ابن الجعد (ص393) :
2683 - حدثنا علي، أنا زهير، عن امرأته، وذكر أنها صدوقة أنها سمعت مليكة بنت عمرو ، وذكر، أنها ردت الغنم على أهلها في إمرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنها وصفت لها من وجع بها سمن بقر وقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألبانها شفاء، وسمنها دواء، ولحمها داء