بعث النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو ابن أربعين ، وأقام بمكة خمس عشرة سنة ، وبالمدينة عشرا ، وقبض ابن خمس وستين سنة
أخرجه البخاري (3851، 3903) مفرقاً باختلاف يسير، ومسلم (2351) مختصراً باختلاف يسير
أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، تُوُفِّيَ، وَهو ابنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ.
الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2353 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري اهتمَّ النَّاسُ بسِيرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اهتمامًا جعَلهُم يَسألُونَ عن كلِّ كبيرٍ وصَغيرٍ في حَياتِهِ.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوفِّيَ وعُمرُه خَمْسٌ وسِتُّون سَنةً، وهَذه الرِّوايةُ مُتأَوَّلةٌ، وذلكَ بإِدخالِ سَنَتَيِ الوِلادةِ والوَفاةِ، أَوْ حَصَلَ فيها اشتِباهٌ؛ لأنَّ المشهورَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماتَ وهوَ ابنُ ثَلاثٍ وستِّين، وكلُّ مَن رُوِيَ عنه مِنَ الصَّحابةِ ما يُخالِفُ المشهورَ -وهوَ ثَلاثٌ وستُّون- جاء عنهم روايات أخرى تُوافِقُ المشهورَ، وهُم ابنُ عبَّاسٍ وعائشةُ وأَنسٌ رَضيَ اللهُ عنهم، وكانت وَفاتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَنةَ إحْدى عشْرةَ مِن هِجرتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ.