منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ ثمَّ مسَّ من أطيبِ طيبِهِ ولبسَ من أحسنِ ثيابِهِ ثمَّ راحَ ولم يفرِّق بينَ اثنينِ حتَّى يقومَ من مقامِهِ ثمَّ أنصتَ حتَّى يفرغَ الإمامُ من خطبتِهِ غفرَ لهُ ما بينَ الجمعتينِ وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ

الدلالات الموضوعية:# جمعة - الطيب للجمعة# غسل - غسل الجمعة# جمعة - آداب من حضر الجمعة# جمعة - الإنصات للخطبة# جمعة - ما يلبس للجمعة
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الهيثمي
الحكم:فيه محمد بن عبد الرحمن بن رواد وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7399) واللفظ له، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/190) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

من اغتَسلَ يومَ الجمُعةِ ولبسَ مِن أحسَنِ ثيابِهِ ، ومَسَّ مِن طيبٍ إن كانَ عندَهُ ، ثمَّ أتى الجمُعةَ فلم يتخطَّ أعناقَ النَّاسِ ، ثمَّ صلَّى ما كَتبَ اللَّهُ لَهُ ، ثمَّ أنصَتَ إذا خرجَ إمامُهُ حتَّى يفرُغَ مِن صلاتِهِ كانَت كفَّارةً لما بينَها وبينَ جمعتِهِ الَّتي قبلَها ويقولُ أبو هُرَيْرةِ : وزِيادةٌ ثلاثةُ أيَّامٍ إنَّ الحسَنةَ بعشرِ أمثالِها الراوي : أبو سعيد الخدري وأبو هريرة المحدث : ابن الملقن المصدر : تحفة المحتاج الصفحة أو الرقم: 1/520 خلاصة حكم المحدث : صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة] التخريج : أخرجه أبو داود (343) واللفظ له، وأحمد (11768) باختلاف يسير، وابن حبان (2778) بنحوه أمَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِالاغتسالِ يومَ الجُمُعةِ، وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِفَضيلةِ الاغتسالِ والتَّطيُّبِ والخُروجِ لِصلاةِ الجُمعةِ، فيقولُ: "مَنِ اغتسَلَ يومَ الجُمعةِ"، أي: اغتسَلَ الغُسلَ الشَّرعيَّ، وهو تَعميمُ البدنِ بالماءِ، "ولَبِسَ مِن أحسَنِ ثِيابِهِ"، أي: مِن أفضَلِها، وقيل: هي الثِّيابُ البيضُ، "ومَسَّ مِن طِيبٍ إنْ كانَ عِندَه"، أَيْ: إنْ تَيسَّرَ لهُ تَحْصيلُهُ، بأنْ يكونَ في بَيتِهِ أو عِندَ امْرَأتِهِ، ولا يَطْلُبُ مِن غَيرِه، "ثمَّ أتى الجُمعةَ، فلمْ يتخَطَّ أعناقَ النَّاسِ" بأنْ بكَّرَ، وقَعَدَ حيثُ انْتَهى إليه المجلِسُ؛ فإنَّ مَن أرادَ التَّقدُّمَ في الصُّفوفِ مع التَّأخُّرِ في المجيءِ، فقدْ تعَدَّى حَدَّ التَّأثُّرِ، "ثمَّ صَلَّى ما كتَبَ اللهُ له"، أي: أدَّى ما قَضاهُ اللهُ وقَدَّرَهُ له، "ثمَّ أنْصَتَ إذا خرَجَ إمامُه" عندَ طُلوعِ المِنْبرِ والتَّوجُّهِ إلى النَّاسِ، "حتَّى يَفرُغَ مِن صَلاتِه"، أي: إذا ظَلَّ على هذه الحالِ مِنَ الإنصاتِ حتَّى يَنتَهِيَ مِن أداءِ صَلاةِ الجُمعةِ، "كانت" فِعْلَتُه هذه، "كفَّارةً لِمَا بيْنَها"، أي: لِمَا وقَعَ لهُ مِنَ الذُّنُوبِ بيْن ساعَةِ صَلاتِه هذه، "وبيْنَ جُمعَتِه الَّتي قبْلَها.

ويقولُ أبو هُريرةَ"، أي: في روايتِه: "وزِيادةُ ثلاثةِ أيامٍ؛ إنَّ الحَسنةَ بِعشْرِ أمْثالِهَا" وهذا مِن فَضْلِ اللهِ على عِبادِهِ.

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 245) :

‌7399 - حدثنا محمد بن أبان، ثنا عبد الله بن هارون أبو علقمة الفروي، ثنا يحيى بن محمد الجاري، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن رداد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من اغتسل يوم الجمعة، ثم مس من أطيب طيبه، ولبس من أحسن ثيابه، ثم راح، ولم يفرق بين اثنين حتى يقوم من مقامه، ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته غفر له ما بين الجمعتين، وزيادة ثلاثة أيام

الكامل في الضعفاء (6/ 190) حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسي ثنا بشر بن معاذ ثنا محمد بن عبد الرحمن حدثني عبد الله بن دينار عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من اغتسل يوم الجمعة ولبس أجود ما يجد من ثيابه وأدهن بأطيب ما يجد من دهنه ثم غدا لا يفرق بين اثنين حتى يقوم في مقامه ثم استمع وانصت إلا غفر له ما بين الجمعتين وزيادة ثلاثة أيام

أحاديث ذات صلة