جُعِلتْ لي الأرضُ كلُّها مسجدًا وطهورًا إلَّا المقبرةَ والحمَّامَ

الدلالات الموضوعية:# مساجد ومواضع الصلاة - الأرض كلها مسجد# مساجد ومواضع الصلاة - المواضع التي تكره فيها الصلاة# دفن ومقابر - النهي عن اتخاذ المساجد في المقبرة# إيمان - الدين يسر# تيمم - الصعيد والتراب المجزئ للتيمم
المصدر: مختصر الأحكام
الراوي: يحيى بن عمارة
المحدث: الترمذي
الحكم:مرسل وهو أثبت وأصح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (7656)

الشرح والتوضيح

الأرضُ كلُّها مسجدٌ إلا الحمامَ والمقبرةَ الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 492 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (492)، والترمذي (317)، وابن ماجه (745)، وأحمد (11805) الصَّلاةُ من أعظمِ العِباداتِ التي شرَعَها اللهُ سُبحانه وتَعالى لعِبادِه، وهي حبْلٌ متَّصِلٌ بين العبْدِ ورَبِّه، وقد خص الله تعالى أمة نبيه محمد صلَّى الله عليه وسلَّم بأنْ جَعَلَ لها الأرضَ كلّها مَسجِدًا إلَّا بعضَ الأماكِن يُنْهى عنِ الصَّلاةِ فيها.

وفي هذا الحَديثِ يبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذلك فيقولُ: "الأرضُ كلُّها مسْجِدٌ"، أي: تَجوزُ الصَّلاةُ في أيِّ موضعٍ من الأرضِ؛ فأيُّما مُسلِمٍ أدرَكَتْه الصَّلاةُ فلْيُصلِّ في أيِّ مكانٍ منها، "إلَّا الحَمَّامَ"؛ والمرادُ بالحمام: هو المَكانُ الَّذي يُستحَمُّ فيهِ؛ وذلك لأنَّه مَكانٌ تكثُرُ فيه النجاساتُ، وقيل: لأنَّه مَأوَى الشَّيطانِ، "والمَقْبرَةَ"؛ وهي المَكانُ الَّذي يُدفَنُ فيهِ المَوْتى؛ وذلك لأنَّها غالبًا ما تكونُ نَجِسةً لاختِلاطِها بصديدِ الموتَى وما يَخرُجُ منهم.

قيل: إنَّ النَّهيَ عن الصَّلاةِ في المقبرةِ لا تَدخُلُ فيه الصَّلاةُ على الميِّتِ في المقبرةِ؛ فإنَّ هذا لا بأسَ به.

وفي الحَديثِ: عدَمُ اختِصاصِ صَلاةِ الجَماعةِ بوُجودِ مسْجِدٍ في المَكانِ؛ فحيْثُما أدْركَتِ المُسلِمَ الصَّلاةُ فلْيُصلِّ، وإنْ لم يكُن مَسْجدٌ بهذا المكانِ.

أحاديث ذات صلة