- ينعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال كان شبحَ الذِّراعين أهدبَ أشفارِ العينين بعيدَ ما بين المَنكِبين يُقبِلُ جميعًا ويُدبرُ جميعًا بأبي وأمِّي لم يكُ فاحشًا ولا متفحِّشًا ولا سخابًا في الأسواقِ
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/54)، والدارقطني في ((العلل)) (8/21)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (16/286) واللفظ لهأخرجه أحمد (8352) باختلاف يسير، والبزار (7789) بنحوه، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (16/286) واللفظ له
مَن ترَكَ الجمعةَ ثلاثَ مرَّاتٍ تهاونًا بها، طبَعَ اللهُ على قلْبِه.
الراوي : أبو الجعد الضمري المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 500 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (1052)، والترمذي (500)، والنسائي (1369)، وابن ماجه (1125)، وأحمد (15498) باختلاف يسير، وابن خزيمة (1858) واللفظ له ليومِ الجُمُعَةِ وصلاتِها مكانةٌ عَظيمةٌ في الشَّرْعِ؛ فَقَدْ نَبَّهَ اللهُ سُبْحانَهُ وتعالى في كتابِهِ على أهمِّيَّةِ صلاةِ الجُمُعَةِ وخُطْبتِها، والسَّعيِ إليها وتَرْكِ كُلِّ ما يَشْغَلُ عنها، وزَجَرَ النبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ وبيَّن عِقابَ مَنِ اسْتمرَّ على تَرْكِها.
وفي هذا الحديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثلاثَ مرَّاتٍ"، أي: لم يُصلِّها لمُدَّةِ ثلاثةِ أسابيعَ، فهي مرَّةٌ في يومٍ مِنَ الأُسْبوعِ، "تهاونًا بها"، أي: تقليلًا مِنْ شأنِها ولعَدمِ الاكْتِراث بها، وتَرَكَها كَسَلًا دونَ عُذْرٍ يُبيحُ له تَرْكَها كمَرَضٍ ونَحوِهِ، "طَبَعَ اللهُ على قَلْبِهِ"، أي: أَغْلَقَ عليه من أبوابِ الخيرِ، فجُعِلَ كقَلْبِ المُنافِقِ، وقيل: يُصْبِحُ قَلْبُهُ قَلْبَ مُنافِقٍ.
وفي الحديثِ: الزجرُ الشَّديدُ عن ترْكِ صَلاةِ الجُمُعةِ لغيرِ عُذرٍ.
[مسند أحمد] (14/ 93) 8352- حدثنا أبو النضر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن صالح، مولى التوأمة عن أبي هريرة ، أنه كان ينعت النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( كان شبح الذراعين، أهدب أشفار العينين، بعيد ما بين المنكبين، يقبل جميعا، ويدبر جميعا، بأبي هو وأمي، لم يكن فاحشا، ولا متفحشا، ولا صخابا في الأسواق))
[مسند البزار - البحر الزخار] (14/ 224) 7789- حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحمصي، قال: حدثنا عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يصف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كان رجلا ربعة، وهو إلى الطول أقرب شديد البياض أسود اللحية حسن الشعر أهدب أشفار العينين بعيد ما بين المنكبين يطأ بقدمه جميعا ليس له أخمس يقبل جميعا ويدبر جميعا لم أر مثله قبل، ولا بعد.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة إلا الزبيدي، وهو رجل مشهور.
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (16/ 286) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة قالا أنا
عبد الدائم بن الحسن أنا عبد الوهاب الكلابي أنا أبو بكر محمد بن خريم نا هشام بن عمار نا خالد بن يزيد البجلي نا محمد بن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة أنه سمع أبا هريرة ينعت النبي (صلى الله عليه وسلم) قال كان شبح الذراعين أهدب أشفار العينين بعيد ما بين المنكبين يقبل جميعا ويدبر جميعا بأبي وأمي لم يك فاحشا ولا متفحشا ولا سخابا في الأسواق