- عامَّةُ عذابِ القبرِ في البولِ، فاستنزِهوا من البولِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# دفن ومقابر - عذاب القبر ونعيمه# آداب قضاء الحاجة - الاستبراء بعد البول# آداب قضاء الحاجة - التوقي من البول
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (4907)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (5194)، والطبراني (11/84) (11120) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

إِنَّ عَامَّةَ عذابِ القبرِ مِنَ البولِ فَتَنَزَّهوا مِنَ البولِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الطحاوي المصدر : شرح مشكل الآثار الصفحة أو الرقم: 13/189 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني (11/ 79) (11104) باختلاف يسير، والحاكم (654) مختصرا، البيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (121).

حثَّ الشَّرعُ الحكيمُ على التَّطهُّرِ والتَّنظُّفِ مِن كلِّ مُسْتقذَرٍ؛ كالبولِ والغائطِ وسائرِ النَّجاساتِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخْبِرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ عامَّةَ عذابِ القبْرِ مِن البَولِ"، أي: أكثرُ ما يُعذَّبُ النَّاسُ به في قُبورِهم هو عدَمُ الاستنجاءِ مِن بَولِهم، "فتَنزَّهوا"، أي: تَطهَّرُوا، "مِن البَولِ"، ومعناه ضرورةُ التَّحفُّظِ مِن البولِ والحذَرِ، وحُسْنِ الاستنجاءِ منه، حتَّى لا يُصِيبَ البدَنَ أو الملابِسَ، فيُنجِّسَها، فيكونَ جزاؤه عَذابًا في القبْرِ بعدَ الموتِ، والمرأةُ والرَّجُلُ في ذلك سواءٌ، فعليهما أنْ يَعتَنِيَا بالأمْرِ؛ فيكونَ البولُ في مَحَلٍّ لا يَتطايَرُ منه البولُ على الإنسانِ، وإذا أصابَهُ شَيءٌ منه، فيَصُبُّ عليه الماءَ، ويَغسِلُ مكانَ ما أصابَه؛ حتَّى يكونَ قد تحرَّزَ مِن البولِ.

وفي الحَديثِ: التَّحذيرُ مِن التَّنجُّسِ بالبَولِ، والحَثُّ على التَّطهُّرِ منه ومُعاهدَتِه.

وفيه: إثباتُ عذابِ القبْرِ، وأنَّ أكثرَ الذُّنوبِ التي يُعذَّبُ بها الموتَى في قُبورِهم عَدَمُ التنزُّهِ مِن البَولِ.

وفيه: أنَّ الاستِنزاهَ مِن البَولِ والتطهُّرَ منه طَهارةً كاملةً مِن أسبابِ الوقايةِ مِن عذابِ القَبرِ .

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (11/ 170) :

‌4907- حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: عامة عذاب القبر من البول، فاستنزهوا من البول.

وهذا الحديث قد روي نحو من كلامه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه بألفاظ مختلفة فذكرنا كل حديث منها في موضعه بلفظه.

[شرح مشكل الآثار] (13/ 189) :

‌5194 - وقد حدثنا أبو أمية قال: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل قال: حدثنا إسرائيل بن يونس، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس ، رفع الحديث، قال: " إن عامة عذاب القبر من البول، فتنزهوا من البول " ففي هذا الحديث أن ذلك العذاب في القبر من أجل البول، فتصحيح هذا الحديث، والحديث الأول: أن يكون ذلك العذاب من أجل البول بما شاء الله أن يكون ذلك العذاب به، لا بالبول، والله أعلم بمراد رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك، وإياه نسأله التوفيق

[المعجم الكبير للطبراني] (11/ 84) :

‌11120 - حدثنا محمد بن الحسن بن كيسان المصيصي، ثنا عبد الله بن رجاء، أنا إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن عامة عذاب القبر من البول فتنزهوا من البول

أحاديث ذات صلة