عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - قال : مَن ترَك الجمُعةَ ثلاثَ جُمَعٍ متوالياتٍ فقد نبَذ الإسلامَ وراءَ ظهرِه

الدلالات الموضوعية:# جمعة - فضل الجمعة# جمعة - التغليظ في ترك الجمعة# جمعة - فرض الجمعة# جمعة - ترك الجمعة من غير عذر
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: [سعيد بن أبي الحسن]
المحدث: البوصيري
الحكم:موقوف وسنده صحيح

الشرح والتوضيح

لِيومِ الجُمُعَةِ وصَلاتِها مَكانةٌ عَظيمةٌ في الشَّرعِ؛ فقَدْ نَبَّهَ اللهُ سُبْحانهُ وتعالى في كِتابِه على أهمِّيَّةِ صَلاةِ الجُمُعَةِ وخُطْبتِها، والسَّعيِ إليها، وتَرْكِ كُلِّ ما يَشْغَلُ عنها، وزَجَرَ النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ وبيَّنَ عِقابَ مَنِ اسْتمرَّ على تَرْكِها.

وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "مَنْ ترَكَ الجُمُعةَ ثلاثَ جُمعٍ مُتوالياتٍ"، أي: لم يُصلِّها لمُدَّةِ ثلاثةِ أسابيعَ مُتواليةً، تَهاونًا بها، وتَقليلًا مِنْ شأْنِها، مع تَرْكِها كَسَلًا دونَ عُذْرٍ يُبيحُ له تَرْكَها؛ كمَرَضٍ ونَحوِهِ، "فقد نبَذَ الإسلامَ وراءَ ظَهْرِه"، أي: ترَكَ دِينَ الإسلامِ وراءَهُ، ويُصْبِحُ قَلْبُه قَلْبَ مُنافِقٍ؛ لأنَّ مُوالاةَ الذَّنْبِ ومُتابعَتَه مُشعِرةٌ بقِلَّةِ المُبالاةِ به.

أحاديث ذات صلة