أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أعطى الزبيرَ يومَ خيبرَ أربعةَ أسهُمٍ سهمَينِ للفرسِ وسهمًا له وسهمًا لقَرابتِه

الدلالات الموضوعية:# جهاد - القسم للخيل في الغزو# مغازي - غزوة خيبر# غنائم - الغنائم وتقسيمها# جهاد - القسم لقرابة من قاتل# غنائم - قسمة خيبر
المصدر: المجروحين
الراوي: زيد بن ثابت
المحدث: ابن حبان
الحكم:[فيه] سعيد بن داود يروي عن مالك أشياء مقلوبة لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة الاعتبار

بيانات التخريج:

أخرجه الخطيب البغددي (10/ 114) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

ضربَ رسولُ اللَّهِ عامَ خيبرَ للزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ ، أربعةَ أسهُمٍ : سَهْمًا للزُّبَيْرِ ، وسَهْمًا لذي القُربى ، لصفيَّةَ بنتِ عبدِ المطَّلبِ أمِّ الزُّبَيْرِ ، وسَهْمينِ للفرَسِ الراوي : عبدالله بن الزبير المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 3595 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5381) باختلاف يسير، البيهقي (18022) والدارقطني (4189) بنحوه في هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ رَضِي اللهُ عَنهما: "ضرَب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عامَ خيبَرَ"، أي: مِن الغنيمَةِ، "للزُّبيرِ بنِ العوَّامِ، أربعَةَ أسهُمٍ: سَهمًا للزُّبيرِ"، أي: ضرَب له سَهمَ فارِسٍ، "وسَهمًا لذي القُربَى؛ لِصَفيَّةَ بنتِ عبدِ المطَّلِبِ أمِّ الزُّبيرِ"، أي: وسَهمًا مِن سَهمِ ذَوي القُربى الخاصِّ مِن الخُمسِ؛ وذلك أنَّ أمَّه مِن بَني هاشِمٍ؛ قيل: إنَّ السَّهمَ الَّذي أخَذه الزُّبيرُ مِن ذَوي القُربى إنَّما هو لأمِّه صَفيَّةَ يَتولَّاه عنها، وليس له، "وسَهمين للفَرَسِ"، أي: وقَسَم النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لفرَسِ الزُّبيرِ سَهمين؛ وذلك أنَّ الغَنيمةَ تُخمِّسُ قبل أنْ يُخرَجَ منها نَصيبُ الجُنودِ، ثمَّ يُؤخَذُ مِن الخُمسِ سَهمٌ لقَرابَةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم .

أحاديث ذات صلة