- من أُوتِيَ ثلثَ القرآنِ فقد أُوتِيَ ثلثَ النبوةِ ومن أُوتِيَ ثلثيِ القرآنِ فقد أُوتِيَ ثلثيِ النبوةِ ومن أُوتِيَ القرآنَ فقد أُوتِيَ النبوةَ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - صدقة السر# صدقة - صدقة العلانية# قرآن - الجهر والإسرار بالقراءة وترويح القلوب# صلاة - رفع الصوت بالقراءة في الصلاة# قرآن - آداب التلاوة# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات# قرآن - فضل قراءة القرآن# قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام# قرآن - فضل صاحب القرآن
المصدر: المجروحين
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: ابن حبان
الحكم:[فيه] بشر بن نمير منكر الحديث جدا والقاسم ليس بشيء في الحديث

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/223)أخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (1682)، والآجري في ((أخلاق أهل القرآن)) (14)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/ 157)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1993) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

إنَّ الَّذي يجهرُ بالقرآنِ ، كالَّذي يجهرُ بالصَّدقةِ والَّذي يُسرُّ بالقرآنِ كالَّذي يُسرُّ بالصَّدقةِ الراوي : عقبة بن عامر المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1662 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (1663) بلفظه ، وأبو داوود (1333) ، والترمذي (2919) ، وأحمد (17268) ثلاثتهم بمعناه .

شَرْطُ قَبولِ العباداتُ كلُّها أن تكونَ خالصةً لوجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ولا يُطلَبَ بها الرِّياءُ ولا السُّمعةُ ولا التَّفاخُرُ بين النَّاسِ؛ لأنَّ اللهَ غنِيٌّ عن كلِّ ذلك، ولا يَقبَلُ مِن تلك العباداتِ إلَّا ما كان خالصًا لوجهِه سُبحانَه.

...

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ الَّذي يجهَرُ بالقُرآنِ"، أي: الَّذي يَرفَعُ صوتَه بالقُرآنِ عند قِراءتِه، "كالَّذي يجهَرُ بالصَّدقةِ"، أي: بمِثْلِ ما ذكَره اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ} [البقرة: 271] ، فهو ممدوحٌ على كلِّ حالٍ، "والَّذي يُسِرُّ بالقُرآنِ كالَّذي يُسِرُّ بالصَّدقةِ"، أي: ومَن يقرَؤُه سِرًّا طالبًا بذلكَ وجهَ اللهِ، فهو مِثْلُ الَّذي يُخفِي صدقتَه عن أعيُنِ النَّاسِ مُخلِصًا بها لوجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فهو أفضلُ ممَّن جهَر به، بمِثْلِ ما ذكَر اللهُ عزَّ وجلَّ في قولِه تعالى: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ} [البقرة: 271] .

وقيل: إنَّ الجهرَ المَنهِيَّ عنه هو لِمَن يطلُبُ به الرِّياءَ، أو أن يؤذِيَ النَّاسَ بعُلُوِّ صوتِه، أمَّا غيرُ ذلكَ ممَّا يُرادُ به الجهرُ بالقرآنِ لتعليمِ الناسِ ومِثل ذلك، أو ممَّا يَجهرُ به المرءُ لتجويدِ الصَّوتِ بالقرآنِ، أو ليُقتدَى به في القِراءةِ؛ فلا بأسَ فيه؛ ففي الصَّحيحينِ عن أبي هُرَيرةَ رَضِي اللهُ عَنه: أنَّه سمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يقولُ: "ما أَذِنَ اللهُ لشيءٍ ما أَذِنَ لنَبيٍّ حسَنِ الصَّوتِ بالقُرآنِ يجهَرُ به"؛ فقِراءةُ القرآنِ بالجَهرِ أو السِّرِّ تَرجِعُ إلى نِيَّةِ القارئِ ومَقصودِه مِن ذلك، وبحسَبِ حالِه ومَقصودِه يكونُ الأجرُ.

الأصول والأحكام

المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 223)

وعن القاسم عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من خفت بالقرآن ، فهو كالذي يخفت بالصدقة ، ومن جهر بالقرآن ، فهو كالذي يجهر بالصدقة " أخبرنا بالحديثين جميعا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا جعفر بن مهران السباك، قال: حدثنا عبد الوارث، عن بشر بن نمير، في نسخة طويلة كتبناها عنه بهذا الإسناد.

العلل لابن أبي حاتم (4/ 620 ت الحميد) :

1682 - وسألت أبي عن حديث رواه بشر بن نمير ، وجعفر بن الزبير؛ البصريان ، عن القاسم ، عن أبي ‌أمامة ، عن النبي (ص) ؛ قال: من أوتي ‌ثلث ‌القرآن فقد أوتي ثلث النبوة، ومن أوتي نصف القرآن فقد أوتي نصف النبوة، ومن أوتي القرآن فقد أوتي النبوة، إلا أنه لا يوحى إليه؟

قال أبي: هذا خطأ؛ الصحيح: ما رواه عمر ابن عبد الواحد، عن يحيى بن الحارث، عن النبي (ص) قال: من أوتي … ، مرسل .

أخلاق أهل القرآن (ص57) :

14 - وحدثنا أبو بكر بن أبي داود أيضا، قال: نا أبو الطاهر ، قال: نا ابن وهب ، قال: أخبرني سلمة بن علي ، عن زيد بن واقد ، عن مكحول ، عن أبي ‌أمامة الباهلي يرفعه قال: من قرأ ربع القرآن فقد أوتي ربع النبوة ، ومن قرأ ‌ثلث ‌القرآن فقد أوتي ثلث النبوة ، ومن قرأ ثلثي القرآن فقد أوتي ثلثي النبوة ، ومن قرأ القرآن فقد أوتي النبوة

[الكامل في ضعفاء الرجال] (2/ 157) :

حدثنا محمد بن خريم الدمشقي، حدثنا هشام بن خالد، حدثنا مروان الفزاري عن بشر بن نمير، عن القاسم الشيباني، عن أبي ‌أمامة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ ‌ثلث ‌القرآن أعطي ثلث النبوة، ومن قرأ نصفه أعطي نصف النبوة، ومن قرأ ثلثيه أعطي ثلثي النبوة، ومن قرأ القرآن كله أعطي النبوة كلها ويقال له يوم القيامة اقرأوارقه بكل آية درجة حتى ينجز ما معه من القرآن ويقال له اقبض فيقبض فيقال له هل تدري ما في يديك فإذا في يده اليمنى الخلد وفي الأخرى النعيم.

شعب الإيمان (2/ 346 ت زغلول) :

1993 - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ثنا محمد بن خريم الدمشقي ثنا هشام ثنا خالد ثنا مروان الفزاري عن بشر بن نمير عن القاسم الشامي عن أبي ‌أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من قرأ ‌ثلث ‌القرآن أعطى ثلث النبوة ومن قرأ نصفه أعطى نصف النبوة ومن قرأ ثلثاه أعطى ثلث النبوة ومن قرأ القرآن كله أعطى النبوة كلها ويقال له يوم القيامة اقرأؤا رق بكل آية درجة حتى ينجز ما معه من القرآن فيقال له اقبض فيقبض فيقال له هل تدري ما في يديك فإذا في يده اليمنى الخلد وفي الأخرى النعيم.

أحاديث ذات صلة