أُريتُ أني وُضِعتُ في كِفَّةٍ وأُمتي في كِفَّةٍ فعدلتُها ، ثم وُضع أبو بكرٍ فعدلَ بأُمتي ، ثم عمرُ فعدَلها ، ثم عثمانُ فعدَلها ، ثم رُفعَ الميزانُ
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/ 118)، والطبراني في ((الشاميين)) (2211) بلفظه تامًا، والخرائطي في ((اعتلال القلوب)) (434) مختصرًا من الحديث التام.
خرج إلينا رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ فقال : رأيتُ كأني أُعْطيتُ المَقاليدَ والموازينَ فأما المقاليدُ فهى المفاتيحُ فَوُضِعَتُ في كِفَّةٍ وَ وُضِعَتْ أُمتي في كِفَّةٍ فَرَجَحْتُ لهم ثم جيء بأبي بكرٍ فَرَجَح بهم ثم جيء بعمرَ فَرَجَح بهم ثم جيء بعثمانَ فَرَجَح ثم رُفِعَتْ فقال له رجلٌ : فأين نحن ؟ قال أنتم حيث جَعلتم أنفسَكم الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : تخريج كتاب السنة الصفحة أو الرقم: 1138 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (5469)، وابن أبي شيبة (32623)، والطبراني (13/66) (13695) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الرُّؤَى الصالِحةَ ويهتَمُّ بها، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثيرًا ما يَسألُ أصحابَه: هلْ رأى أحدٌ منكم رُؤيا؟ فإنْ رأى أحدٌ رُؤيَا فسَّرها لهم؛ لِيُبشِّرَهم ويَهدِيَهم إلى الحقِّ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "خرَجَ إلينا رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ"، أي: لِيُجالِسَ أصحابَه، "فقال: رأيتُ"، أي: رأيتُ رُؤيا أثناءَ النَّومِ، "كأنِّي أُعطِيتُ المقاليدَ والموازينَ، فأمَّا المقاليدُ فهى المفاتيحُ"، أي: مفاتيحُ الجنَّةِ، "فوُضِعْتُ في كِفَّةٍ، ووُضِعَتْ أُمَّتي في كِفَّةٍ، فرجَحْتُ لهم"، أي: ثقُلَت كِفَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على كِفَّةِ الأُمَّةِ، "ثمَّ جِيءَ بأبي بكرٍ، فرجَحَ بهم، ثمَّ جِيءَ بعُمَرَ، فرجَحَ بهم، ثمَّ جِيءَ بعُثمانَ، فرجَحَ، ثمَّ رُفِعَتْ"، أي: رفَعَ اللهُ الميزانَ إلى السَّماءِ، "فقال له رجلٌ: فأين نحنُ؟" أي: أين وزْنُ بقيَّةِ الأُمَّةِ في الميزانِ؟ "قال: أنتم حيث جعَلْتُم أنفُسَكم"، أي: كلُّ واحدٍ يضَعُ نفْسَه بحسبِ عمَلِه وسبْقِه في الطَّاعاتِ.
وفي الحديثِ: بيانُ مَنقبةٍ لأبي بكرٍ وعمرَ وعُثمانَ رضِيَ اللهُ عنهم.
وفيه: بيانُ أنَّ كلَّ إنسانٍ قِيمتُه بعمَلِه .
الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (5/ 118) حدثنا محمد بن بشر، حدثنا هشام، حدثنا عمرو بن واقد، حدثني يونس، عن أبي إدريس، عن معاذ بن جبل ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا إن الجنة لا تحل لعاص، ومن لقي الله عز وجل ناكث بيعته، لقيه وهو أجذم، ومن خرج من الجماعة قيد شبر متعمدا، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، ومن مات ليس بإمام جماعة ولا لإمام جماعة عليه طاعة، بعثه الله يوم القيامة ميتة جاهلية، ولواء الغدر يوم القيامة عند استه.
مسند الشاميين للطبراني (3/ 260) 2211 - حدثنا أحمد بن المعلى، ثنا هشام بن عمار، ثنا عمرو بن واقد، ثنا يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس، عن معاذ بن جبل ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ألا إن الجنة لا تحل لعاص، ومن لقي الله عز وجل وهو ناكث بيعته لقي الله وهو أجذم، ومن خرج من الجماعة قيد شبر متعمدا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه، ومن مات ليس له إمام جماعة عليه طاعة بعثه الله يوم القيامة بعث من مات ميتة جاهلية، ولواء الغدر يوم القيامة عند استه
اعتلال القلوب للخرائطي (1/ 222) 434 - حدثنا أحمد بن إسحاق أبو بكر الوزان قال: قال هشام بن عمار قال: عمرو بن واقد قال: حدثني يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لواء الغادر يوم القيامة عند استه