أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أقطعَ الزُّبَيْرَ نخلًا
أخرجه أبو داود (3069) واللفظ له، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3100)، والطبراني (24/82) (215) باختلاف يسير
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يُعْطي الصَّحابَةَ ما يُصلِحُ حياتَهم، ويُبعِدُهم عن الفَقرِ؛ رِفقًا ورَحمةً بهم.
وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ رَضِي اللهُ عنهُما: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم "أقطَعَ الزُّبيرَ نَخلًا"، أي: أعطاه نخلًا؛ ليَملِكَه، ويَنتَفِعَ به؛ والنَّخلُ مالٌ ظاهرُ العينِ، حاضرُ النفع؛ فلعلَّه صلَّى الله عليه وسلَّم أعطاه مِن الخُمسِ الذي هو سَهمُه، ويُمكن أنْ يكونَ هو المرادَ فيما عرَضَه على الأنصارِ مِن البَحرينِ.