إنَّ أحسنَ الناسِ قراءةً من إذا سمعتَه يقرأُ رأيتُ أنه يخشى اللهَ
أخرجه الطبراني (11/7) (10852) بمعناه، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/19)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2145) باختلاف يسير
إن من أحسنِ الناسِ صوتًا بالقرآنِ الذي إذا سمعتَه يقرأُ ، رأيتَ أنَّه يخشى اللهَ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2202 خلاصة حكم المحدث : صحيح التَّعبُّدُ للهِ عزَّ وجلَّ بتِلاوَةِ القُرآنِ من أفضَلِ العِباداتِ، خاصَّةً إذا كان بتَدَبُّرٍ وخُشوعِ وعَمَلٍ بما فيه؛ وحتى يَحصُلَ الخُشوعُ في التِّلاوَةِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمَر بحُسْنِ التِّلاوَةِ مع التَّدَبُّرِ، وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك؛ حيثُ قال: "إنَّ مِن أحسَنِ النَّاسِ صَوتًا بالقُرآنِ"، أي: أفضَلِ الأصْواتِ تِلاوَةً للقُرْآنِ "الذي إذا سَمِعتَه يَقرَأُ، رَأيتَ أنَّه يَخْشى اللهَ"، أي: أنَّ المَطْلوبَ من تَحْسينِ الصَّوتِ بالقُرآنِ أنْ تُنتِجَ قِراءَتُه خَشيَةَ اللهِ، فمَن رأيتُم فيه الخشيَةَ، فقد حسَّن الصَّوتَ بالقُرآنِ، وهذا حَثٌّ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على تَحْسينِ الصَّوتِ به، وعلى تَرْتيلِه، فإذا قَرَأَ بهذه الصِّفَةِ، كان أوقَعَ في القَلْبِ وأشَدَّ تأثيرًا لسامِعِه( ).
[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 7) :
10852 - حدثنا عثمان بن يحيى بن صالح، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أحسن الناس قراءة من إذا قرأ يتحزن
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (4/ 19) :
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا أبي ثنا ابن لهيعة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه.
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أحسن الناس قراءة من قرأ القرآن يتحزن به.
شعب الإيمان (2/ 388 ت زغلول) :
2145 - فقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ ثنا محمد بن إسحق التنوخي ثنا إسماعيل بن عمرو العجلي ثنا مسعر عن عبد الكريم عن طاوس عن ابن عباس قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: من أحسن الناس قراءة قال: من إذا اقرأ رأيت أنه يخشى الله عز وجل.