إنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ يُؤخَذَ برُخَصِه كما يُحِبُّ أنْ يُؤخَذَ بعزائمِه قُلْتُ وما عزائمُه قال فرائضُه
أخرجه أبو يعلى في ((المعجم)) (154)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/63)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (1079) باختلاف يسيرأخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6282) واللفظ له، وأخرجه أبو يعلى في ((المعجم)) (154)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/63) باختلاف يسير
إنَّ اللهَ يُحبُّ أن تُؤتَى رُخَصُه ، كما يُحبُّ أن تُؤتَى عزائمُه الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1060 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (990)، وابن حبان (354)، والطبراني (11/323) (11880) الدِّينُ يُسرٌ لا عُسرٌ، وقدْ أقَرَّ اللهُ سُبحانه وتعالى أحكامًا مُؤكَّدةً، وأحَبَّ مِن عِبادِه أنْ يَفعلُوها، كما أنَّه سُبحانه خفَّفَ عنهم، ورفَعَ الحرَجَ في أوقاتِ الضِّيقِ والضَّرورةِ، واللهُ سُبحانَه يُـحِبُّ مِن عِبادِه المؤمنينَ أنْ يأْخُذوا بِتَخفيفِه ورُخَصِه، وهذا الحديثُ يُوضِّحُ ذلك، حيثُ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ اللهَ يُـحِبُّ أنْ تُؤتى رُخَصُه"، والرُّخَصُ هي التَّخفيفاتُ في الأحكامِ والعِباداتِ، والتسهيلُ فيها على الـمُكَلَّفِ لِعُذْرٍ، ومَحبَّةُ اللهِ لها؛ لِمَا فِيها مِن دَفْعِ التكبُّرِ والترفُّعِ عنِ استباحةِ ما أباحَهُ الشرعُ؛ فإنَّ مَن استكْبَرَ وأنِفَ ممَّا أباحَهُ الشرعُ وترفَّعَ عنه، فسَدَ دِينُه، "كما يُحِبُّ أنْ تُؤتَى عَزائمُه" والعزائمُ هي الأُمورُ واجبةُ الفِعلِ؛ لأنَّ أمْرَ اللهِ فِي الرُّخَصِ والعزائمِ واحدٌ، وهذا للتَّحذيرِ مِن التنطُّعِ في الدِّينِ، والأخذِ بالتَّشديدِ في جميعِ الأُمورِ؛ فإنَّ دِينَ اللهِ يُسرٌ.
وفي هذا تَطييبٌ لِقُلوبِ الضُّعفاءِ الذين يأْخُذون بِالرُّخَصِ لِعِلَّةٍ عِندَهم؛ حتى لا يَنتهيَ بهم ضَعفُهم إلى اليأْسِ والقُنوطِ مِن القُدرةِ على فِعْلِ العزائمِ، فيَتْرُكوا الـميسورَ مِن الخيرِ عليهم؛ لِعَجْزِهم عن الوصولِ لِـمُنتهى دَرجاتِ العزائمِ، وهذا الحديثُ يُوافِقُ قولَه تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185] ، وهذا في عامَّةِ أُمورِ الدِّينِ.
.
[المعجم الأوسط - للطبراني] (6/ 236) :
6282 - حدثنا محمد بن علي، ثنا أبو عمر الضرير حفص بن عبد الله الحلواني قال: نا عمر بن عبيد البصري صاحب الخمر، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يحب أن يؤخذ بعزائمه .
قلت: وما عزائمه؟ قال: فرائضه
لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عمر بن عبيد، تفرد به حفص بن عبد الله "
معجم أبي يعلى الموصلي (ص142) :
154 - حدثنا حفص بن عبد الله أبو عمر الحلواني، حدثنا عمر بن عبيد البصري، بياع الخمر، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، رحمة الله ورضوانه عليها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه .
قلت: وما عزائمه؟ قالت: فرائضه "
الكامل في الضعفاء (5/ 63) ثنا أبو يعلى ثنا حفص بن عبد الله أبو عمر الحلواني ثنا عمر بن عبيد البصري بياع الخمر ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه قلت وما عزائمه قال فرائضه وهذا الحديث بهذا الإسناد لم يروه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة غير عمر بن عبيد وقد رواه عن عمر بن عبيد عبد الله بن يزيد المقري
---
[المعجم الأوسط - للطبراني] (6/ 236) :
6282 - حدثنا محمد بن علي، ثنا أبو عمر الضرير حفص بن عبد الله الحلواني قال: نا عمر بن عبيد البصري صاحب الخمر، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يحب أن يؤخذ بعزائمه .
قلت: وما عزائمه؟ قال: فرائضه
لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا عمر بن عبيد، تفرد به حفص بن عبد الله "
معجم أبي يعلى الموصلي (ص142) :
154 - حدثنا حفص بن عبد الله أبو عمر الحلواني، حدثنا عمر بن عبيد البصري، بياع الخمر، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، رحمة الله ورضوانه عليها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه .
قلت: وما عزائمه؟ قالت: فرائضه "
الكامل في الضعفاء (5/ 63) ثنا أبو يعلى ثنا حفص بن عبد الله أبو عمر الحلواني ثنا عمر بن عبيد البصري بياع الخمر ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه قلت وما عزائمه قال فرائضه وهذا الحديث بهذا الإسناد لم يروه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة غير عمر بن عبيد وقد رواه عن عمر بن عبيد عبد الله بن يزيد المقري