لا سمَرَ إلا لثلاثةٍ مُصَلٍّ أو مُسافرٍ أو عَروسٍ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فضل الصلاة# نكاح - آداب ليلة البناء# شعر - الشعر بعد العشاء الآخرة# سفر - ما يؤمر به من العمل في السفر وصفة السير والنزول# آداب المجلس - السمر بعد العشاء
المصدر: السلسلة الضعيفة، السلسلة الصحيحة
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:منكر بذكر عروس، [فيه] أبو عبد الله الأنصاري أورده ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا

بيانات التخريج:

أخرجه الضياء في ((السنن والأحكام)) (742)، وأبو يعلى في ((المسند)) (4879) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

لا سمَرَ إلَّا لِمُصَلٍّ ، أوْ مُسافِرٍ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 7499 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي معلقاً بعد حديث (2730)، وأخرجه موصولاً أحمد (4244) علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آدابَ كلِّ شَيءٍ، كما علَّمَنا ألَّا نُضيعَ أوْقاتَنا هباءً بل نُثمِرُها بالطاعاتِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لا سَمَرَ" وهو الحديثُ والسَّهَرُ ليْلًا، "إلَّا لِمُصَلٍّ" يَقومُ اللَّيلَ بالصَّلاةِ والنافِلَةِ؛ وذلك لأنَّه بالسَّمَرِ يتروَّحُ قليلًا ثم يُقبِلُ على صَلاتِه، "أو مُسافِرٍ" حيثُ يَسْمُرُ مع غَيْرِه، ويَسهَرُ لِيَطويَ المسافاتِ باللَّيلِ؛ وسبَبُ النَّهيِ عن السَّمرِ: أنَّه يُؤدِّي إلى السَّهرِ، ويُخافُ مِنه غلَبةُ النَّومِ عن قِيامِ اللَّيلِ، أو الذِّكْرِ فيه، أو عن صَلاةِ الصُّبحِ في وقْتِها الجائزِ أو المختارِ أو الأفضَلِ، ولأنَّ السَّهَرَ في اللَّيلِ سبَبٌ للكَسلِ في النَّهارِ عمَّا يتَوجَّهُ مِن حُقوقِ الدِّينِ، والطَّاعاتِ، ومَصالِحِ الدُّنْيا، كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ} [يونس: 67] ؛ وعلى هذا فلا ينبغي السَّمَرُ في اللَّيلِ إلَّا لفائِدَةٍ، وَما لا بُدَّ منه مِنَ الحَوائِجِ، كما في حَديثِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه عندَ التِّرْمِذيِّ: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسمُرُ مع أبي بَكْرٍ في الأَمْرِ من أَمْرِ المُسلِمينَ وأنا معهما"، وهكذا كلُّ ما كان فيه مصلحةٌ أو حاجةٌ داعيةٌ إليه، كمُدارسةِ العِلمِ, وحكاياتِ الصالحين, ومُحادثةِ الضَّيفِ، والعروسِ للتأنيسِ, ومُحادثةِ الرجلِ أهلَه وأولادَه للمُلاطفةِ والحاجةِ, والحديثِ في الإصلاحِ بين الناسِ، والشفاعةِ إليهم في خَيرٍ, والأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المُنكَرِ, والإرشادِ إلى مصلحةٍ، ونحوِ ذلك .

الأصول والأحكام

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (1/ 267) :

742 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد الصيدلاني بأصبهان، أن أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم -قراءة عليه، وهو حاضر- أبنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، أبنا عبد الله بن جعفر، أبنا إسماعيل بن عبد الله الأنصاري عن ‌عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا (سمر) إلا لثلاثة: مصل أو ‌مسافر ‌أو ‌عروس"

مسند أبي يعلى الموصلي (8/ 289) 4879 - قال معاوية: وحدثني أبو عبد الله الأنصاري، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: " السمر لثلاثة: لعروس أو مسافر أو متهجد بالليل "

---

السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام (1/ 267) :

742 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد الصيدلاني بأصبهان، أن أبا علي الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم -قراءة عليه، وهو حاضر- أبنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، أبنا عبد الله بن جعفر، أبنا إسماعيل بن عبد الله الأنصاري عن ‌عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا (سمر) إلا لثلاثة: مصل أو ‌مسافر ‌أو ‌عروس"

مسند أبي يعلى الموصلي (8/ 289) 4879 - قال معاوية: وحدثني أبو عبد الله الأنصاري، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: " السمر لثلاثة: لعروس أو مسافر أو متهجد بالليل "

أحاديث ذات صلة