الهَدْيُ: الصَّلاحُ والسَّمتُ الصَّالحُ، والاقتصادُ جُزءٌ مِن خمسةٍ وعِشرينَ جُزءًا مِن النُّبوَّةِ.

الدلالات الموضوعية:# نفقة - الاقتصاد والرفق في المعيشة# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل# رقائق وزهد - حسن الهدي والسمت# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع
المصدر: تاريخ بغداد
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الخطيب البغدادي
الحكم:[فيه] إدريس بن عيسى المخرمي لم يكن به بأس

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4776)، وأحمد (2698) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

إن الهَدْيَ الصالحَ ، والسَمْتَ الصالحَ ، والاقتصادَ جزءٌ مِن خمسةِ وعشرين جزءًا مِن النُّبُوَّةِ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4776 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (4776)، وأحمد (2698) يُريدُ اللهُ لعبادِه المؤمنين الخيرَ والفلاحَ، وأن يُلبِسَهم لِباسَ التَّقوى، وفي هذا الحديثِ يُرشِد النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم المؤمنَ لذلك، فيقول: (إنَّ الهَدْيَ الصَّالِح) أي: طريقَ أهلِ الخيرِ والصَّلاحِ، والسَّيرَ على الطَّريقِ المستقيمِ، (والسَّمْتَ الصَّالِح) أي: الهيْئَة الحسَنَة، المليِئَة بالسَّكِينَة والوَقَار، وهو ما كان عليه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، (والاقتصادَ) أي: التَّوَسُّطَ في الأمورِ، والدخولَ فيها برِفقٍ؛ حتى يمكِن الدَّوَامُ عليها، (جزْءٌ مِن خَمْسة وعشرين جُزْءًا مِن النُّبُوَّةِ) أي: هذه الخِلال جزءٌ مِن شَمائلِ الأنبياءِ والمرسَلينَ وفضائِلِهم، فمَن اتَّصف بهنَّ واقْتَدَى بِهم فيها فقدِ اتَّصفَ بما يُوصَف به الأنبياءُ، وكانتْ كَرامةً له مِن اللهِ تعالى؛ لأنَّ النُّبُوَّة لا تتجزَّأُ، ولا هي مُكتَسَبة، ولا نُبوَّةَ بعدَ الرَّسولِ صلَّى الله عليه وسلَّم.

.

أحاديث ذات صلة