عن أبي أيوبَ الأنصاريِّ أنَّهُ قال : من صام رمضانَ ثم أتْبَعَهُ سِتًّا من شوالٍ فكأنَّما صام السَّنَةَ كلَّها

الدلالات الموضوعية:# صيام - صيام ستة من شوال# صيام - صيام شوال# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صيام - صيام التطوع
المصدر: الاستذكار
الراوي: عمر بن ثابت
المحدث: ابن عبدالبر
الحكم:موقوف انفرد به عمر بن ثابت وهو من ثقات أهل المدينة، وله عاضد

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي ((السنن الكبرى)) (2865) واللفظ له، والحميدي في ((المسند)) (380)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2342) بنحوه.

الشرح والتوضيح

مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ.

الراوي : أبو أيوب الأنصاري المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1164 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ أيَّامًا نافلةً، وحثَّ أصحابَه على ذلِكَ، وحثَّ أيضًا على صِيامِ بَعضِ الأيَّامِ مِن شُهورِ السَّنةِ؛ لِمَا فيها مِن الأجْرِ والثَّوابِ الجَزيلِ لصاحِبِها.

وفي هذا الحديثِ أَرشَدَ المُسلمينَ إلى صِيامِ ستَّةِ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ بعْدَ رَمضانَ، وبيَّن أنَّ مَن صامَ شَهرَ رَمضانَ كاملًا، ثُمَّ صامَ بعْدَ رَمضانَ ستَّةَ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ مُتوالياتٍ أو مُتفرِّقاتٍ؛ لأنَّ الإتْباعَ يَصدُقُ على التَّوالي وعَلى التَّفرُّقِ، فمَن فَعَل ذلكَ، كانَ لَه مِن الأَجرِ مِثلُ ما يُعادِلُ صِيامَ العامِ كلِّه، وهذا مِن عَظيمِ فَضلِ اللهِ عَلى عِبادِه المُسلمينَ بمُضاعفةِ الأَجرِ لَهم.

ويُفسِّرُ هذا قولُه تَعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] ، وشَهرُ رَمضانَ بمَنزلةِ عَشرةِ أَشهُرٍ، وصِيامُ ستَّةِ أيَّامٍ بعْدَ الفِطرِ تَمامُ السَّنةِ.

وَفي الحَديثِ: فَضيلةُ صِيامِ ستَّةِ أيَّامٍ مِن شَهرِ شوَّالٍ.

أحاديث ذات صلة