مِفتاحُ الجنةِ الصلاةُ ، ومِفتاحُ الصلاةِ الوضوءُ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - الوضوء والتطهر للصلاة# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة - شروط الصلاة# صلاة - تجويد الصلاة وإقامة أركانها وشروطها# جنة - مفتاح الجنة
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
الحكم:ضعيف والشطر الثاني صحيح [لغيره]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (4)،والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4364)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2456) جميعًا بلفظه، وأخرجه أحمد (14662) بلفظ: ((الطهور))

الشرح والتوضيح

في هذا الحَديثِ يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مِفْتاحُ الجنَّةِ الصَّلاةُ"، قيل: لأنَّ الجنَّةَ لها أبوابٌ مُغلَقةٌ، وهي ثَمانيةٌ، ومِفْتاحُ تلك الأبوابِ هي الطَّاعاتُ، ورأسُ تلك الطَّاعاتِ وعَمودُها الصَّلاةُ.

"ومِفْتاحُ الصَّلاةِ الوُضوءُ"، أي: الفِعلُ الَّذي يَجعَلُ المرءَ على استِعْدادٍ للدُّخولِ في الصَّلاةِ هو الوضوءُ، فكأنَّه المِفْتاحُ الَّذي بدونِه لن يُفتَحَ البابُ، فكذلك لَن يُدخَلَ أحدٌ الصَّلاةَ إلَّا إذا توَضَّأ ما لم يمنَعْه مانِعٌ شرعيٌّ يرفَعُ عنه الوُضوءَ، ويُجزِئُ عنه التَّيمُّمُ في حالاتِ فِقْدانِ الماءِ أو عدمِ استِطاعةِ الوضوءِ.

وفي الحديثِ: بيانُ أهميَّةِ الصلاةِ وأنَّها مِن أَعظمِ أسبابِ دُخولِ الجَنَّةِ.

أحاديث ذات صلة