- حديث : [فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَنا فكان يعلمُنا صلاتَنا ويبينُ لنا سنتَنا قال أقيموا الصفوفَ ثمَّ ليؤمَّكُمْ أحدُكمْ ] فإذا كبَّر الإمامُ فكبِّروا، وإذا قرأ فأنصِتوا

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة الجماعة والإمامة - متابعة الإمام ومسابقته# صلاة - القراءة خلف الإمام# صلاة - قراءة الفاتحة# صلاة - الجهر والإسرار بالقراءة
المصدر: السنن الكبرى للبيهقي
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: أبو داود
الحكم:قوله: [وأنصتوا] ليس بمحفوظ وليس بشيء

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (404) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إنَّما جعلَ الإمامُ ليؤتمَّ بِهِ ؛ فإذا كبَّرَ فَكَبِّروا ، وإذا قرأَ فأنصتوا ، وإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ فقولوا : اللَّهمَّ ربَّنا لَكَ الحمدُ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 920 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه البخاري (734)، ومسلم (414) مطولاً باختلاف يسير الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ، علَّمَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه بفرائضِها وسُننِها وآدابِها، ومن ذلك: تَعليمُه كيفيَّةَ نتَّبِعِ الإمامِ في صَلاةِ الجَماعةِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ أبو هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤَتَمَّ به" يُقْتَدى به وتُتَّبَعَ أفعالُه؛ فمِن شأْنِ التَّابعِ ألَّا يتقدَّمَ على المتبوعِ، بل يفعَلُ مِثْلَ فِعْلِه، ويَتحرَّكَ بعدَ حَركتِه، لا أنْ يسبِقَه في حرَكاتِه، وكذلك الصَّلاةُ؛ "فإذا كبَّرَ فكبِّروا"، أي: إذا كبَّرَ للإحرامِ بالصَّلاةِ، فاتَّبِعوه فيه وكبِّروا بَعدَه، ولا تَسبِقوه، كما في رِوايةِ أبي داودَ: "ولا تُكبِّروا حتَّى يُكبِّرَ"، قال صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "وإذا قرَأَ فأنْصِتوا"، أي: إذا قرَأَ في الصَّلاةِ الجَهريَّةِ فاستَمِعوا لقِراءتِه، سواءٌ قرَأَ الفاتحةَ أو ما بعدَها من القُرآنِ ،"وإذا قال"، أي: الإمامُ، "سمِعَ اللهُ لِمَن حمِدَه"، أي: رافعًا من الرُّكوعِ، "فقولوا"، يا مَأْمومون: "اللَّهُمَّ ربَّنا لك الحمْدُ"، أي: قولوا بعدَ الرَّفعِ مِنَ الرُّكوعِ: اللَّهُمَّ ربَّنا لك الحمْدُ، وهذه فيه عدَمِ جمْعِ المأمومِ بين قولِه: سَمِعَ اللهُ لِمَن حمِدَه، وبين قولِ: ربَّنا ولك الحمْدُ.

وفي الحديثِ: التأكيدُ على ضَرورةِ اتِّباعِ الإمامِ في صَلاةِ الجماعةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 303 ) 62- (404) حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري ومحمد بن عبد الملك الأموي (واللفظ لأبي كامل) قالوا: حدثنا أبو عوانة عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله الرقاشي؛ قال

صليت مع أبي موسى الأشعري صلاة.

فلما كان عند القعدة قال رجل من القوم: أقرأت الصلاة بالبر والزكاة؟ قال فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم انصرف فقال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ قال: فأرم القوم.

ثم قال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ فأرم القوم.

فقال: لعلك يا حطان قلتها؟ قال: ما قلتها.

ولقد رهبت أن تبكعني بها.

فقال رجل من القوم: أنا قلتها.

ولم أرد بها إلا الخير.

فقال أبو موسى : أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا فبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا.

فقال ((إذا صليتم فأقيموا صفوفكم.

ثم ليؤمكم أحدكم.

فإذا كبر فكبروا.

وإذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين.

فقولوا: آمين.

يجبكم الله.

فإذا كبر وركع فكبروا واركعوا.

فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم)) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((فتلك بتلك.

وإذا قال: سمع الله لمن حمد.

فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد.

يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: سمع الله لمن حمده.

إذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا.

فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم)).

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((فتلك بتلك.

وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الطيبات الصلوات لله.

السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.

السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.

أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله))

63- (404) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا أبو أسامة.

حدثنا سعيد بن أبي عروبة.

ح وحدثنا أبو غسان المسمعي.

حدثنا معاذ بن هشام.

حدثنا أبي.

ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم.

أخبرنا جرير عن سليمان التيمي.

كل هؤلاء عن قتادة ، في هذا الإسناد، بمثله.

وفي حديث جرير عن سليمان، عن قتادة، من الزيادة ((وإذا قرأ فأنصتوا)) وليس في حديث أحد منهم ((فإن الله قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: سمع الله لمن حمده)) إلا في رواية أبي كامل وحده عن أبي عوانة.

قال أبو إسحاق

قال أبو بكر بن أخت أبي النضر في هذا الحديث.

فقال مسلم: تريد أحفظ من سليمان؟ فقال له أبو بكر: فحديث أبي هريرة؟ فقال: هو صحيح؛ يعني: وإذا قرأ فأنصتوا.

فقال: و عندي صحيح.

فقال: لم لم تضعه ههنا؟ قال: ليس كل شيء عندي، صحيح وضعته ههنا.

إنما وضعت ههنا ما أجمعوا عليه

64- (404) حدثنا إسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر عن عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة ، بهذا الإسناد.

وقال في الحديث ((فإن الله عز وجل قضى على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله من حمده))

أحاديث ذات صلة