دخَلتُ مسجدَ حِمصَ، فإذا بفَتًى حَولَه النَّاسُ، جَعدٌ، قَطَطٌ، إذا تَكلَّمَ كأنَّما يَخرُجُ مِن فيه نورٌ ولُؤلؤٌ.
فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: مُعاذُ بنُ جَبلٍ.
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ ٢٣١)، وإسحاق بن راهوية كم في ((إتحاف الخيرة المهرة)) (765) بزيادة قول معاذ بن جبل.غير متوفر: التخريج
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة (1/ 231) :
حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا أبو إسحاق السراج ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي حدثنا أبو عامر العقدي ثنا أيوب بن يسار الزهري عن يعقوب بن زيد عن أبي بحرية .
قال: دخلت مسجد حمص فإذا أنا بفتى حوله الناس جعد قطط، فإذا تكلم كأنما يخرج من فيه نور ولؤلؤ، فقلت من هذا؟ قالوا معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه.
قال الشيخ رحمه الله: اسم أبي بحرية يزيد بن قطيب بن قطوف السكوني.
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (1/ 416) :
765 / 1 - وقال إسحاق بن راهويه: أبنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي، ثنا أيوب بن سيار الزهري، عن يعقوب بن زيد، عن أبي بحرية قال: "دخلت مسجد حمص، فإذا أنا بفتى والناس حوله جعد قطط، فإذا تكلم كأنما يخرج من فيه نور ولؤلؤ، فقلمت: من هذا؟! قالوا: معاذ بن جبل.
فسمعته يقول: من سره أن يأتي الله آمنا فليأت بهذه الصلوات الخمس حيث يؤذن بهن؟ فإنهن من سنن الهدى ومما سن لكم نبيكم، ولا يقل: إن لي مصلى يا بيتي فأصلي فيه؟ فإنكم إن فعلتم ذلك تركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، والذي نفسي بيده لقد رأيتنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وما يتخلف عنها إلا منافق بين النفاق، حتى كان الرجل المريض يهادي بين الرجلين حتى يقام في الصف ".