أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قَضى في العُمْرى أنَّها جائزةٌ.
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4500) بلفظه، ومسلم (1625) باختلاف يسير، وأبو داود (3558) بزيادة في لفظه.
العُمْرَى جائِزَةٌ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2626 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (2626)، ومسلم (1626) لقدْ حَثَّ الإسلامُ على التَّكافُلِ والتَّعاوُنِ بيْن النَّاسِ، وللتَّكافُلِ صُوَرٌ كَثيرةٌ، كالزَّكاةِ، والصَّدقةِ، والهِبَاتِ، ومِن أنواعِ الهِبَاتِ: العُمْرَى، وهو نَوعٌ خاصٌّ مِن الهِبَاتِ.
وهذا الحديثُ يدُلُّ على مَشروعيَّةِ العُمْرَى، وهي: كأنْ يقولَ أحدُ النَّاسِ لآخَرَ: داري لكَ عُمرَكَ تَسكُنُها ما دُمتَ حيًّا، أو: داري هذه لكَ عُمرِي، فهي لك ما دُمتُ حَيًّا- أنَّها تكونَ للمَوهوبةِ له، ولا تَعودُ للواهبِ مرَّةً ثانيةً، وذلك إنْ أعْطاها للمَوهوبِ له مُطلَقةً دونَ اشتِراطِ رُجوعِها إليه مرَّةً ثانيةً، كأنْ يَقولَ له: «جَعَلتُ لك دارِي هذِه مُدَّةَ حياتِك» أو: «ما عِشتَ»، أو: «أعمرتك هذه الدار»، أو قال: «هذه الدارُ لك عُمرى»، أو «ما حَيِيتَ»؛ فمِثلُ هذا يُعَدُّ تَمليكًا للمَوهوبِ له ولوَرَثتِه مِن بعْدِه؛ حَكَمَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما في هذا الحديثِ، وفي صَحيحِ مُسلمٍ: «فإنَّه مَن أَعمَرَ عُمرَى، فهِيَ للذي أُعمِرَها حيًّا وميِّتًا، ولعَقِبِه».
الكامل لابن عدي (ذخيرة الحفاظ لابن القيسراني) (معتمد) (2/ 797)
1532 - [[واه حماد بن الجعد: عن قتادة، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر .]] حديث: ان النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى في العمرى أنها جائزة.
ر وحماد ضعيف.
الكامل لابن عدي (معتمد) (3/ 330)
4500 - حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا هدبة، حدثنا حماد بن الجعد، قال: حدثنا قتادة، حدثني عطاء بن أبي رباح عن جابر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في العمرى أنها جائزة.
صحيح مسلم (3/ 1247) 30 - (1625) حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن عطاء، عن جابر بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: العمرى جائزة
سنن أبي داود (3/ 295) 3558 - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا هشيم، أخبرنا داود، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العمرى جائزة لأهلها، والرقبى جائزة لأهلها