سُئِلَ جابرٌ عن الرجلِ الذي يرى البيتَ يرفعُ يديهِ ، فقال : ما كُنْتُ أرى أحدا يفعلُ هذا إلا اليهودَ ، قد حجَجْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلم يَكُنْ يفْعَلهُ
أخرجه أبو داود (1870) واللفظ له، وابن خزيمة (2704)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (3823) باختلاف يسير.
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنه سُئل عن رفعِ الأيدي عند البيتِ فقال ذاك شيءٌ يفعلُه اليهودُ قد حجَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يفعلْ ذلك الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الطحاوي المصدر : شرح معاني الآثار الصفحة أو الرقم: 2/176 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1870)، وابن خزيمة (2704) باختلاف يسير، والنسائي (2895) بنحوه.
كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحرَصَ النَّاسِ على الخَيرِ للنَّاسِ؛ فكانوا إذا سُئِلوا عن شَيءٍ لم يَكْتُموا العِلْمَ، بل بيَّنوا للنَّاسِ وعلَّموهم.
وفي هذا الحديثِ أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما سُئِلَ عن رَفْعِ الأيدي عندَ البَيتِ الحَرامِ، وصورَتُه: أنْ تُرفَعَ الأيدي كرَفْعِها في الصَّلاةِ عندَ رُؤيَةِ الكَعْبَةِ، "هل كانوا يَفعَلُونه على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"، أي: هل هذا الفِعْلُ من السُّنَّةِ؟ فقال جابِرٌ رضِيَ اللهُ عنه: "ذاكَ شَيءٌ يَفعَلُه اليهودُ"، أي: إنَّ هذا الرَّفعَ المَذْكورَ كان يَفعَلُه اليهودُ، ونحن مَأْمورونَ بمُخالَفَتِهم، "وقد حَجَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمْ يَرفَعْ يَدَيهِ في هذا المَوضِعِ"، أي: لم يكُن هذا من فِعْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ( ).