- أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحّى بكبشينِ أملحينِ ، فلما وجههُما قال : وجهتُ وجهِيَ للذي فطرَ السماواتِ والأرضَ، الآيتان

الدلالات الموضوعية:# أضاحي - سنة الأضحية# أضاحي - كيف يذبح الأضحية وماذا يقول# أضاحي - أفضل الأضاحي# أضاحي - ما يجزئ من الأضاحي وما لا يجوز (صفاتها وسنها)# أضاحي - ذبح أضحيته بيده
المصدر: التلخيص الحبير
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:من رواية أبي عياش عن جابر به وأتم منه، وأبو عياش لا يعرف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2795)، وابن ماجه (3121)، وأحمد (15022) جميعهم بلفظه تاما.

الشرح والتوضيح

ضَحَّى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكَبْشينِ أمْلَحَيْنِ، فَرَأَيْتُهُ واضِعًا قَدَمَهُ علَى صِفَاحِهِمَا، يُسَمِّي ويُكَبِّرُ، فَذَبَحَهُما بيَدِهِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5558 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5558)، ومسلم (1966) الأضاحيُّ من شَعائِرِ الإسْلامِ، ومِن أعظَمِ القُرُباتِ إلى اللهِ تعالَى، وفيها فَضائِلُ مُتعدِّدةٌ، وهي مِن سُننِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المتأكِّدةِ على مَن كان عِندَهُ قُدْرةٌ أو سَعةٌ، ولها شُروطٌ وآدابٌ بيَّنَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَولِه وفِعلِه.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أَنسُ بنُ مالكٍ رَضِي اللهُ عنه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحَّى، أي: في يومِ عِيدِ الأَضْحى، في اليَومِ العاشِرِ مِن شَهرِ ذي الحِجَّةِ، «بكَبْشَين أَمْلَحَينِ»، أي: أَبْيضِين يُخالِطُهما السَّوادُ، وقيلَ: الأملَحُ هو الأبيَضُ الخالِصُ البَياضُ، والكَبْشُ: هو ذَكَرُ الغَنَمِ.

ويَصِفُ أنسٌ رضِيَ اللهُ عنه كَيفيَّةَ ذَبْحِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهما؛ فيُبَيِّنُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَنامَ كُلَّ كَبْشٍ على جَنْبِه، وجَعَل رِجْلَه على عُنُقِها من جِهَةِ الجَنْبِ، والصَّفْحَةُ: الجَنْبُ، «يُسمِّي ويُكبِّر»، أي: يقولُ: بِاسمِ اللهِ، اللهُ أَكْبَرُ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو الذَّابِحُ لهما بيَدِه الشَّريفةِ.

وفي الحَديثِ: إقرانُ التَّكبيرِ على الذَّبيحةِ مع ذِكرِ اللهِ عليها عندَ ذَبْحِها.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (3/ 95) 2795 - حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، حدثنا عيسى، حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عياش، عن جابر بن عبد الله ، قال: ذبح النبي صلى الله عليه وسلم يوم الذبح كبشين أقرنين أملحين موجأين، فلما وجههما قال: إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض على ملة إبراهيم حنيفا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك، وعن محمد وأمته باسم الله، والله أكبر ثم ذبح

سنن ابن ماجه (2/ 1043) 3121 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا إسماعيل بن عياش قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عياش، عن جابر بن عبد الله ، قال: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد، بكبشين فقال: حين وجههما إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي، ونسكي، ومحياي، ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا أول المسلمين، اللهم منك، ولك عن محمد وأمته

مسند أحمد مخرجا (23/ 267) 15022 - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري، عن خالد بن أبي عمران، عن أبي عياش، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبح يوم العيد كبشين، ثم قال حين وجههما: إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض، حنيفا مسلما، وما أنا من المشركين، إن صلاتي، ونسكي، ومحياي، ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا أول المسلمين، بسم الله، والله أكبر، اللهم منك، ولك عن محمد، وأمته

أحاديث ذات صلة