أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم تَزَوَّجَ ميمونةَ وهو حلالٌ.
أخرجه الترمذي (192/3) بلفظه، مالك (1267) والبيهقي (14128) والطحاوي في (( شرح مشكل الاثار)) (5801) بنحوه
عن مَيمونةَ قالت : تزوَّجَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ونحنُ حلالانِ بسَرِفَ الراوي : ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1843 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1843)، وأحمد (26841)، والدارمي (1865) واللفظ لهم، وابن حبان (6581) باختلاف يسير.
النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم هو الأُسوَةُ الحَسَنةُ التي يُقْتَدى بها، وكان يُعلِّم الصَّحابةَ أحكامَ الشَّريعة بالقَوْلِ والفِعْلِ؛ إذ ذلك أَثْبَتُ في رُسوخِ الحُكْمِ.
وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ المؤمنِينَ مَيْمونَةُ بنتُ الحارثِ رضِي اللهُ عنها: "تَزوَّجني رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ونحن حَلالانِ"، أي: عَقَدَ عليَّ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ولم أَكُنْ مُحْرِمَةً، أي: بعدَ أنْ أَحَلَّا من الإحرامِ، وذلكَ "بِسَرِفَ" وهو مكانٌ قريب ٌمن مَكَّةَ، على بُعدِ حوالي 10كم من مَكَّة، وقِيل: على بُعْدِ 16 كم، وقيل غير ذلك.
وفي الحديثِ: أنَّ مَنْ تَحَلَّلَ مِن إحرامِه فقد حَلَّ له كُلُّ شيءٍ، ومنه: الزَّواجُ، وعَقْدُ النِّكاح.