الحُمَّى حظُّ كلِّ مؤمنٍ منَ النارِ، وحُمَّى ليلةٍ تكفِّرُ خطايا سنةٍ مُجَرَّمةٍ

الدلالات الموضوعية:# استغفار - أسباب المغفرة# استغفار - مكفرات الذنوب# طب - الحمى# مريض - المرض كفارة# مريض - فضل المرض والنوائب
المصدر: السلسلة الضعيفة، ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الألباني
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (62 )

الشرح والتوضيح

الحُمَّى حَظُّ كلِّ مؤمنٍ من النَّارِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 3187 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3318 )، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1450)، والبزار كما في ((كشف الأستار)) (765 ) في هذا الحديثِ تَسْليةٌ للمُؤْمِنِ فيما يُصِيبُه من الأمْراضِ؛ والبَلايا، كالحُمَّى وغيرِها، حيثُ تكونُ سببًا في تَكْفيرِ ذُنوبِهِ، ونَجاتِهِ من عذابِ النارِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، "الحُمَّى"، أي: السُّخونةُ، وهي نَوعٌ مِنَ الأمراضِ، وهي أنواعٌ مُتعدِّدةٌ، وتكونُ بِقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فهو الَّذي يُقدِّرُها وُقوعًا ويَرفعُها سُبحانَه وتَعالى، والحُمَّى هي "حَظُّ كُلِّ مُؤمِنٍ مِنَ النارِ"، أي: هي نَصيبُهُ منها؛ فهي تُكَفِّرُ خطايا المَحْمومِ، فلا يدْخُلُها إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ، فتَسْهُلُ عليه حتى لا يَشْعُرَ بها؛ فيَنْجُوَ منها سَريعًا.

وفي الحَديثِ: بِشارةٌ للمُؤمِنِ، وبيانُ لُطفِ الله تعالى به أنْ كَفَّرَ عنه ذُنوبَه بالحُمَّى في الدُّنيا لينجوَ مِن النارِ ويَفوزَ بالجَنَّةِ في الآخِرَةِ( ).

الأصول والأحكام

مسند الشهاب القضاعي (1/ 71) :

62 - أخبرنا محمد بن الحسين الموصلي، ثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، ثنا صالح بن أحمد الهروي، ثنا أحمد بن راشد الهلالي، ثنا حميد بن عبد الرحمن الرواسي، عن الحسن بن صالح، عن الحسن بن عمرو، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمى حظ كل مؤمن من النار، وحمى ليلة يكفر خطايا سنة مجرمة

أحاديث ذات صلة