أنَّ أبا حازمٍ مولى أبي رُهمٍ الغفاريَّ أخبره عن أبي رُهمٍ وأخيه أنهما كانا فارِسَينِ يومَ خَيبرَ أو قال يومَ حُنَينٍ فأُعطيا ستَّةَ أسهُمٍ لفرسَيهما وسهمانِ لهما فباعا السَّهمَينِ ببَكْرَينِ .

الدلالات الموضوعية:# جهاد - القسم للخيل في الغزو# غنائم - الإسهام للفارس والراجل# مغازي - غزوة خيبر# غنائم - الغنائم وتقسيمها# مغازي - غزوة حنين
المصدر: المهذب في اختصار السنن
الراوي: أبو رهم السمعي وأخوه
المحدث: الذهبي
الحكم:فيـه إسحـاق متروك ولا سيما مـن طريق إسماعيل عنه

بيانات التخريج:

أخرجه الطيالسي (1426)، وأبو يعلى (6876)، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (2763) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

قَسَمَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ خَيْبَرَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ، ولِلرَّاجِلِ سَهْمًا.

قالَ: فَسَّرَهُ نَافِعٌ فَقالَ: إذَا كانَ مع الرَّجُلِ فَرَسٌ فَلَهُ ثَلَاثَةُ أسْهُمٍ، فإنْ لَمْ يَكُنْ له فَرَسٌ فَلَهُ سَهْمٌ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4228 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1762) باختلاف يسير وسَّعَ اللهُ عزَّ وجلَّ على أُمَّةِ الإسْلامِ في كَثيرٍ مِن الأُمورِ الَّتي كان مُضيَّقةً على الأُمَمِ قبلَهم، ومِن ذلك أنْ أحَلَّ للمُسلِمينَ غَنائمَ الحَربِ، وحدَّدَ اللهُ عزَّ وجلَّ ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَيفيَّةَ تَقْسيمِها.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قسَّمَ الغَنائمَ يَومَ غَزْوةِ خَيْبرَ للفَرَسِ سَهمَيْنِ، وللرَّاجِلِ سَهمًا، والسَّهمُ: هو النَّصيبُ مِن الغَنيمةِ، والرَّاجلُ عكْسُ الرَّاكبِ، أي: الذي يَمْشي على رِجلَيه.

ومَعنى «للفَرَسِ سَهمَيْنِ»، أي: جَعَلَ للفارِسِ بسَببِ فَرَسِه سَهمَيْنِ غيرَ سَهْمِه المُختَصِّ به؛ فالفَرَسُ لا يَملِكُ شَيئًا، إنَّما يَملِكُه فارِسُه بغِذاءِ الفَرَسِ، والمُؤْنةِ عليه فيه.

وفسَّر نافِعٌ مَوْلى ابنِ عُمَرَ ذلك بأنَّه إذا كان معَ الرَّجلِ فرَسٌ فله ثَلاثةُ أسهُمٍ -ولا يُزادُ الفارِسُ على ثَلاثةٍ وإنْ حضَرَ بأكثَرَ مِن فرَسٍ، كما لا يَنقُصُ عنها-، فإنْ كان يُحارِبُ على قَدَمَيه فلهُ سَهمٌ واحِدٌ.

وخَيْبرُ قَرْيةٌ كانت يَسكُنُها اليَهودُ، وكانت ذاتَ حُصونٍ ومَزارِعَ، وتَبعُدُ نحوَ 170 كيلو تَقْريبًا مِن المَدينةِ إلى جِهةِ الشَّامِ، وقدْ غَزاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمسلمون، وفتَحَها اللهُ لهم في السَّنةِ السَّابِعةِ مِن الهِجْرةِ.

وفي الحَديثِ: مُراعاةُ الشَّرعِ لمَصالِحِ النَّاسِ، وحِفاظُه عليها .

الأصول والأحكام

مسند أبي داود الطيالسي (2/ 667) 1426 - حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا قيس، قال: حدثنا محمد بن علي، عن أبي حازم الغفاري، قال: حدثني مولاي أبو رهم ، قال: حضرت حنينا أنا وأخي، ومعنا فرسان فأسهم النبي صلى الله عليه وسلم لنا أربعة أسهم ولي ولأخي سهمين فبعنا سهمين من حنين ببكرين

مسند أبي يعلى الموصلي (12/ 296) 6876 - حدثنا داود بن رشيد، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن إسحاق بن أبي فروة، أن أبا حازم مولى أبي رهم الغفاري أخبره، عن أبي رهم ، وآخر " أنهما كانا فارسين يوم حنين فأعطيا ستة أسهم: أربعة لفرسيهما، وسهمين لهما، فباعا السهمين ببكرين "

سنن سعيد بن منصور (2/ 324) 2763 - حدثنا سعيد قال: نا إسماعيل بن عياش، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، أن أبا حازم مولى أبي رهم أخبره عن أبي رهم ، وأخيه أنهما " كانا فارسين يوم خيبر، فأعطيا ستة أسهم: أربعة لفرسيهما، وسهمين لهما، فباعا السهمين ببكرين "

أحاديث ذات صلة