أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أمر أن تُحَدَّ الشِّفَارُ وأن تُوَارَى عن البهائمِ وقال إذا ذبح أحدُكم فلْيُجْهِزْ
أخرجه ابن ماجه (3172)، وأحمد (5864) باختلاف يسير
إذا ذبَح أحدُكُم فليُجْهِزْ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1091 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (3172)، وأحمد (5864) الإسلامُ دِينُ رَحمةٍ في كُلِّ شَيءٍ، وفي جَميعِ الأَحوالِ حتَّى في حالِ قَتلِ مَا يَستَحِقُّ القَتلَ، فإنَّه يَكونُ برَحمةٍ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا ذَبَحَ أحدُكُم فلُيُجهِزْ" بحيثُ يُمِرُّ السِّكِّينَ بقُوَّةٍ وسُرعَةٍ؛ وليكونَ الذَّبحُ قاضيًا على الذبيحَةِ، ولا تتعذَّبُ، ولذلك أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَدِّ السِّكِّين أوِ السَّيف الَّذي سَيَقتُلُ أو يَذبَحُ به؛ فتكونُ حادَّةً ورقيقةً وأن يَحجُبُ الذابح آلةَ الذَّبحِ عن نَظَرِ البهيمةِ، حتَّى لا تُعذَّبَ برُؤيتِها قبلَ الذَّبحِ أيضا.
وفي الحديثِ: الرِّفقُ والإحسانُ إلى البهيمةِ حتَّى عندَ الذَّبحِ .