كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - إذا ذكر أحدًا فدَعَا له ؛ بدأ بنفسِهِ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - دعاء المرء لنفسه# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# أدعية وأذكار - الدعاء للمسلمين بظهر الغيب# أدعية وأذكار - فضل الدعاء وإثم تركه# آداب الدعاء - بدء الداعي بنفسه
المصدر: هداية الرواة
الراوي: أبي بن كعب
المحدث: الألباني
الحكم:في إسناده حمزة الزيات ؛ وفيه بعض الضعف . لكن تابعه رقبة-وهو ابن مصقلة -؛ وهو ثقة: أخرجه مسلم

الشرح والتوضيح

رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ إذا ذَكَرَ أحدًا فدعا لَهُ بدأَ بنفسِهِ الراوي : أبي بن كعب المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3385 خلاصة حكم المحدث : صحيح للدُّعاءِ آدابٌ علَّمها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أُمَّتَه، وأمَرها بها؛ وينبَغي الاقتداءُ به صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، ومِن تِلك الآدابِ ما في هذا الحديثِ، حيث يُخبِرُ به أُبيُّ بنُ كعبٍ رَضِي اللهُ عَنه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "كان إذا ذكَر أحَدًا فدَعا له بدَأ بنَفسِه"، أي: بدَأ بالدُّعاءِ لِنَفسِه إذا قرَن دُعاءَه بالدُّعاءِ لغَيرِه، وقيل: هذا إذا دعا لنبيٍّ، أمَّا غيرُ الأنبياءِ فلم يَكُنْ يَبدَأُ بنَفسِه، بل يَدْعو مُباشَرةً لغيرِه، وقيل: بل دَعا لِبَعضِ الأنبياءِ فلم يَبدَأْ بنَفسِه، فبَداءتُه بالدُّعاءِ لم تَكُنْ شأنَه على الدَّوامِ.

وفي الحديثِ: عدمُ الإيثارِ في الطاعاتِ، وتقديمِ النَّفسِ فيها.

أحاديث ذات صلة