كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يَخْرُجُ في العِيدَيْنِ ويُخْرِجُ أهلَه

الدلالات الموضوعية:# عيدين - خروج النساء والحيض للمصلى# عيدين - فضل صلاة العيدين# عيدين - الخروج للمصلى
المصدر: نيل الأوطار
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الشوكاني
الحكم:في إسناده الحجاج بن أرطأة وهو مختلف فيه

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (14913)

الشرح والتوضيح

كان يأمُرُ بناتِهِ ونساءَهُ أنْ يخرُجْنَ في العيدينِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4888 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (1309)، وأحمد (2054) باختلاف يسير جعَلَ الإسلامُ للمرأةِ المُسلمةِ مَكانةً ومَنزلةً وشَأنًا، بعدَ أنْ كانتْ في الجاهليَّةِ لا تَزيدُ عن سَقَطِ المَتاعِ في البَيتِ.

وهذا الحَديثُ يُبيِّنُ كيف اهتَمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرِهنَّ، فشرَعَ لهُنَّ الحُضورَ إلى مُصلَّى العيدِ، فيَروي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بَناتِه ونِساءَه"، مِن أهلِ البَيتِ "أنْ يخرُجْنَ في العِيدَينِ"، أي: يأمُرُهنَّ بالخُروجِ إلى المُصلَّى يومَ عيدِ الفِطرِ وعيدِ الأضْحى، دون تَمييزٍ بينَ صَغيرةٍ أو كَبيرةٍ؛ لتُصلِّيَ مَن لا عُذرَ لها، وتَنالَ بَركةَ الدُّعاءِ مَن لها عُذرٌ، ولِيَشْهَدْنَ فَرحةَ المسلِمينَ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجعَلُ للنِّساءِ مَكانًا خاصًّا مُنعزِلًا عن الرِّجالِ؛ حِفظًا لهنَّ مِن الاختِلاطِ، ومَنعًا للفِتنةِ .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (23/ 183 ط الرسالة) ((14913- حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الحجاج، عن عطاء، عن جابر ، قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في العيدين، ويخرج أهله))

أحاديث ذات صلة