- عليكُم بألبانِ الإبلِ والبقَرِ، فإنَّها ترُمُّ منَ الشَّجرِ كلِّهِ، وَهوَ دواءٌ من كلِّ داءٍ

الدلالات الموضوعية:# طب - بعض الأطعمة والأشربة النافعة في التداوي# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# أشربة - اللبن# طب - ما جاء في لحوم البقر وألبانها# طب - الدواء بأبوال وألبان الإبل
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: طارق بن شهاب
المحدث: الألباني
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عساكر (24/ 421) واللفظ له، وأحمد (18831)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6835) بنحوه.

الشرح والتوضيح

عليكم بألْبانِ البقَرِ ، فإنَّها دَواءٌ ، و أسمانِها فإنَّها شفاءٌ ‍ وإيَّاكمْ ولُحومَها ، فإنَّ لُحومَها داءٌ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4061 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الحاكم (8232)، وأبو نعيم في ((الطب النبوي)) (858) واللفظ له، والديلمي في ((الفردوس)) (4058) كُلُّ أُمورِ الخَلْقِ مُقدَّرةٌ بقَدَرِ اللهِ، وقدْ يَسَّرَ اللهُ لِعبادِه فِعلَ الأسْبابِ التي تُوصِلُهم إلى دَفْعِ المضرَّاتِ، والوُصولِ إلى ما فيه مَنفعَتُهم.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "عليكُمْ بأَلْبانِ البَقَرِ"، أي: الْزَموها بكَثْرَةِ شُرْبِها كنَوْعٍ من أنْواعِ العِلاجِ؛ "فإنَّها دَواءٌ" من الأمْراضِ، وفي رِوايَةِ أَحْمَدَ من حَديثِ طارقِ بنِ شِهابٍ: "فإنَّها تَرُمُّ مِن كُلِّ الشَّجَرِ"، أي لا تُبْقي شَجرًا ولا نَباتًا إلَّا اعْتَلَفَتْ منه؛ فيَكونُ لَبَنُها مُركَّبًا من قُوى أشْجارٍ مُختلِفَةٍ، ونَباتاتٍ مُتنوِّعَةٍ، فتَنفَعُ في مُختلِفِ الأدْواءِ، إذْ قد يُصادِفُ الداءُ دَواءَه.

وقوله: "وأَسْمانَها"، أي: والْزَموا سَمْنَها وشُحومَها المُسْتخلَصَةَ من أَلْبانِها؛ "فإنَّها شِفاءٌ"، أي: فيها شِفاءٌ من الأمْراضِ، لأنَّ السَّمْنَ واللَّبَنَ حادِثٌ عن أخْلاطِ الشَّجَرِ.

"وإيَّاكُم ولُحومَها"، أي: احْذَروا من كَثْرةِ أَكْلِ لُحومِها؛ "فإنَّ لُحومَها داءٌ" قيل: فيها مَرَضٌ لمن أَدْمَنَها؛ لأنَّه عَسِرُ الانْهِضامِ، بَطيءُ الانْحِدارِ، يُولِّدُ دمًا سَوْداويًّا.

وقيل: إنَّ هذا قاصِرٌ على بَقَرِ الحِجازِ ليُبوسَةِ لَحْمِه المُترتِّبَةِ من يُبْسِ أرْضِ الحِجازِ.

وفي الحديثِ: الإرْشادُ إلى تَعلُّمِ طِبِّ الأبْدانِ، والأَخْذِ بأسْبابِ التَّداوي.

وفيه: بَيانُ رَحْمةِ اللهِ بِعبادِه، وأنَّه كَما أنزَلَ الداءَ أنزَلَ له الدَّواءَ .

الأصول والأحكام

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (24/ 421) :

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن الموحد أنا محمد بن أحمد بن موسى الآبنوسي أنا أحمد بن محمد بن عمران الجندي نا أبو القاسم البغوي نا محمد بن بكار نا قيس بن مسلم عن ‌طارق بن شهاب قال قال النبي (صلى الله عليه وسلم) عليكم ‌بألبان ‌الإبل ‌والبقر فإنها ترم من الشجر كله وهو داوء من كل داء المحفوظ في هذا الحديث ‌طارق عن ابن مسعود عن النبي (صلى الله عليه وسلم)

[مسند أحمد] (31/ 127 ط الرسالة) :

18831 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن يزيد أبي خالد، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن ‌شهاب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله عز وجل ‌لم ‌يضع ‌داء ‌إلا وضع له شفاء، فعليكم بألبان البقر، فإنها ترم من كل الشجر "

السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (6/ 298) :

6835 - أخبرنا محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن يزيد أبي خالد، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن ‌شهاب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله ‌لم ‌يضع ‌داء ‌إلا وضع له شفاء، وعليكم بألبان البقر؛ فإنها ترم من كل الشجر

أحاديث ذات صلة