إِنَّ مجوسَ هذِهِ الأمةِ المكذِّبونَ بأقدارِ اللهِ تعالى ، إِنْ مرِضوا فلا تعودُوهم ، وإِنْ ماتُوا فلا تَشْهَدُوهُمْ ، و إِنْ لقيتُموهم فَلَا تُسَلِّمُوا عليْهِمْ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - أعمال تنافي الإيمان# قدر - التشديد في الخوض بالقدر# قدر - التكذيب بالقدر# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# قدر - القدرية
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: الألباني
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجة (92) واللفظ له، والطبراني في ((الأوسط)) (4455)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1/ 144) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

القَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هذه الأمةِ : إن مَرِضوا فلا تَعودُوهم ، وإن ماتوا فلا تَشْهَدُوهم.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4691 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (4691) واللفظ له، وأحمد (5584) باختلاف يسير.

القَدَرِيَّةُ قَومٌ أثْبَتُوا للعبدِ قدرةً تُوجِد الفِعلَ بانفرادِها دونَ الله تعالى، ونفَوْا أن تكونَ الأشياءُ بقَدَر اللهِ وقَضائِه، وفي هذا الحديثِ حذَّر النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أُمَّتَه منْهم، فقال: (القَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هذِه الأُمَّةِ)، وإنَّمَا سمَّاهم مَجوسًا لأنَّهم أحدَثوا مذْهبًا يُضاهِي مذهَب المجُوسِ، فالمجوسُ تزعُم: أنَّ الخيْرَ مِن فِعْل النُّورِ، والشَّرَّ مِن فِعل الظُّلْمَة؛ وكذلك القدَريَّةُ ينْسِبُون الخيرَ إلى الله عزَّ وجلَّ، والشَّرَّ إلى غَيْرِه؛ وهو سبحانَه خَالِقٌ للخَيْرِ والشَّرِّ، ولا يكونُ شيءٌ منهما إلَّا بإرادَتِه، فالأَمْرَانِ معًا مُضافَان إليه خَلْقًا وإيجادًا، وإلى الفَاعِل مِن عِبادِه فِعْلًا واكْتِسَابًا.

ثم بيَّن النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم للمُسْلِم ما يفعَلُه تُجاهَهم، فقال: (إنْ مَرِضُوا فلا تَعُودُوهم)، أيْ: لا تَزُوروهم في مَرَضِهم، واهجُروهم لينْزَجِرُوا؛ لأنَّ هذا يَستوْجِب الدُّعاءَ لهم بالصِّحَّةِ، فنَهَى عن هذا، (وإن ماتُوا فلا تَشْهَدُوهم)، أي: لا تحضُرُوا جِنازَتهم، ولا تُصلُّوا عليهم؛ لأنَّ هذا يَتطلَّبُ الدُّعاءَ لهم بالمغفرةِ، وخَصَّ هاتين الخَصْلتيْن لأنَّهما مِن أَوْلى الحقوقِ؛ فيكونُ النهيُ والتغليظُ فيهما أبلغَ في المقصودِ.

.

الأصول والأحكام

سنن ابن ماجه (1/ 35) 92 - حدثنا محمد بن المصفى الحمصي قال: حدثنا بقية بن الوليد، عن الأوزاعي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم، وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم

المعجم الأوسط (4/ 368) 4455 - حدثنا عبد الله بن الصقر السكري قال: نا محمد بن مصفى قال: نا بقية بن الوليد، عن الأوزاعي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم

لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا بقية، تفرد به: محمد بن مصفى "

السنة لابن أبي عاصم (1/ 144) ثنا ابن مصفى، ثنا بقية، ثنا الأوزاعي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله تعالى: إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم، وإن ماتوا فلا تصلوا عليهم "

أحاديث ذات صلة