استاكوا ، استاكوا ، لا تأتوني قُلْحًا ، لولا أنْ أشقَّ على أمتي لفرضتُ عليهم السواكَ عندَ كلِّ صلاةٍ .

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# وضوء - السواك عند الوضوء# صلاة - السواك عند كل صلاة# طهارة - السواك
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (858) باختلاف يسير، والبزار (4938)، والطبراني (11/87) (11133) بمعناه مختصراً

الشرح والتوضيح

لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتِي لأمرتُهُمْ بالسِّوَاكِ عندَ كلِّ صلاةٍ ، ولأَخَّرْتُ صلاةَ العشاءِ إلى ثُلثِ الليلِ الراوي : زيد بن خالد الجهني المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 23 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه البخاري معلقاً بصيغة التمريض قبل حديث (1934) مختصراً، وأخرجه موصولاً أبو داود (47) مختصراً، وأحمد (17048) مختصراً وبزيادة في آخره كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرشِدُ أُمَّتَه إلى ما فيه خيرُهم وصَلاحُهم، وكان يحِبُّ التَّطهُّرَ والتَّطيُّبَ عندَ كلِّ صَلاةٍ لمَن استطاعَ إلى ذلك سَبيلًا، كما أرشَدَنا إلى الأوقاتِ الفاضلةِ لبَعضِ صَلواتِ الفرائضِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لولا أنْ أشُقَّ"، أي: لولا مَخافةُ التَّشديدِ في الأمْرِ، "على أُمَّتي" الأُمَّةُ تُطلَقُ ويُرادُ بها أُمَّةُ الإجابةِ، وتُطلَقُ ويُرادُ بها أُمَّةُ الدَّعوةِ، والمُرادُ بها هنا أُمَّةُ الإجابةِ، "لَأمرْتُهم بالسِّواكِ عندَ كلِّ صَلاةٍ"، أي: لَأمرْتُهم وأرشدْتُهم إلى تَنظيفِ وتَطييبِ الفَمِ والأسنانِ بالسِّواكِ قبْلَ كلِّ صَلاةٍ، وهو العُودُ الَّذي تُدْلَكُ به الأسنانُ لتَنظيفِها، والسِّواكُ: يُتَّخَذُ مِن شَجرةِ الأراكِ وغيرِها، وهو مَطْهَرةٌ للفَمِ، مَرضاةٌ للرَّبِّ جَلَّ وعلا، "ولَأخَّرْتُ صَلاةَ العشاءِ"، أي: إقامتَها، "إلى ثُلثِ اللَّيلِ"، أي: إلى نِهايةِ ثُلثِ اللَّيلِ الأوَّلِ؛ لِما فيه من الفضْلِ، وقد جاء في فضْلِ تأخيرِها ما رواهُ أبو داودَ، قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أعْتِموا بهذه الصَّلاةِ؛ فإنَّكم قد فُضِّلْتم بها على سائرِ الأُمَمِ، ولم تُصَلِّها أُمَّةٌ قبْلَكم".

وفي الحديثِ: الحَثُّ على تَنظيفِ الفَمِ وتَطييبِه بالسِّواكِ وغيرِه.

وفيه: بَيانُ حِرْصِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على التَّيسيرِ على النَّاسِ.

وفيه: مَشروعيَّةُ تأخيرِ صَلاةِ العِشاءِ عن أوَّلِ وقْتِها.

الأصول والأحكام

[الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي] (1/ 373) :

‌858 - أنا علي بن أحمد الرزاز، أنا أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد، نا محمد بن غالب بن حرب، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، قالا: نا يحيى بن عبد الحميد، نا قيس بن الربيع، عن عيسى الزراد، عن تمام بن معبد، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استاكوا، لا تأتوني قلحا، لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة.

[مسند البزار = البحر الزخار] (11/ 192) :

‌4938- حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن مسلم الملائي، عن مجاهد، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا أن تضعفوا لأمرتكم بالسواك عند كل صلاة.

[مسند البزار = البحر الزخار] (11/ 192) :

4939- وحدثناه علي بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فضيل عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه.

وهذا الحديث قد روي بنحو كلامه عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه بغير هذا اللفظ، ولا نحفظ، عن ابن عباس بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ومسلم الملائي ليس به بأس روى عنه شعبة والثوري والأعمش وإسرائيل وجماعة كثيرة واحتملوا حديثه.

[المعجم الكبير للطبراني] (11/ 87) :

‌11133 - حدثنا الحسين بن جعفر القتات، ثنا عبد الحميد بن صالح، ثنا أبو الأحوص، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لولا أن تضعف أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة.

أحاديث ذات صلة