تَوَضَّؤُوا من لُحُومِ الإبِلِ ، ولا تَوَضَّؤُوا من لُحُومِ الغنَمِ ، وتوَضَّؤُوا من ألْبانِ الإبِلِ ، ولا توضَّؤُوا من ألْبانِ الغنَمِ ، و صلُّوا في مُرَاحِ الْغَنَمِ ، ولا تُصلُّوا في مَعاطِنِ الإبِلِ

الدلالات الموضوعية:# وضوء - الوضوء من لحوم الإبل# مساجد ومواضع الصلاة - المواضع التي تكره فيها الصلاة# وضوء - ما لا ينقض الوضوء# مساجد ومواضع الصلاة - الصلاة في مرابض الغنم وأعطان الإبل# وضوء - نواقض الوضوء
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (497)، والطرسوسي في ((مسند عبدالله بن عمر)) (11)، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص477) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الوُضوءِ من لحومِ الإبلِ ، فقالَ: تَوضَّئوا مِنها وسئلَ عن لحومِ الغنمِ ، فقالَ: لا توضَّئوا منها ، وسئلَ عنِ الصَّلاةِ في مَبارِكِ الإبلِ ، فقالَ: لا تصلُّوا في مبارِكِ الإبلِ ، فإنَّها منَ الشَّياطين وسُئِلَ عنِ الصَّلاةِ في مرابضِ الغنمِ ، فقالَ: صلُّوا فيها فإنَّها برَكَةٌ الراوي : البراء بن عازب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 184 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (184) واللفظ له، والترمذي (81)، وابن ماجه (494) مختصراً، وأحمد (18725) بنحوه.

في هذا الحديثِ يَقولُ البَراءُ بنُ عازبٍ رضِيَ اللهُ عنه: "سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الوضوءِ مِن لُحومِ الإبِلِ"، أي: عن حُكمِ الوُضوءِ مِن أَكْلِها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "تَوضَّؤوا منها، وسُئِل عن لُحومِ الغَنَمِ، فقال: لا تَوضَّؤُوا منها"، وهذا يدُلُّ على وجودِ فرقٍ بينَ اللَّحْمَيْنِ، فأمَر بالوُضوءِ بعدَ أكلِ لحومِ الإبلِ، ولم يَأمُرْ بالوُضوءِ بعدَ أكلِ لحومِ الغنمِ.

"وسُئل عن الصَّلاةِ في مَبارِك الإبلِ"، أي: في الأماكنِ الَّتي تَنامُ فيها الإبلُ، سواءٌ كانت للمَبيتِ أو للرَّاحةِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تُصَلُّوا في مَبارِكِ الإبلِ؛ فإنَّها مِن الشَّياطينِ"، وهذا نَهْيٌ صريحٌ عن الصَّلاةِ في أماكنِ نومِ الإبلِ؛ لأنَّ الإبلَ فيها حرَكةٌ ونُفْرةٌ، ولا يُؤمَنُ أن تُصيبَ المصلِّيَ أو تَشغَلَه عن الصَّلاةِ، كأنَّها مِن الشَّياطينِ الَّتي تَشغَلُ المصلِّيَ بالوَسْوسةِ.

"وسُئِل عن الصَّلاةِ في مَرابضِ الغنمِ"، ومَرابضُ الغَنمِ هي: أماكِنُ النَّومِ والرَّاحةِ والمبيتِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "صَلُّوا فيها؛ فإنَّها برَكةٌ"، وهذه رُخْصةٌ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ في أماكِنِ تَجمُّعِ الغنَمِ؛ لأنَّها مأمونةُ الجانبِ، ولا تُؤذي أحَدًا، وفيها بَركةٌ مِن حيثُ هُدوؤُها ولِينُ جانبِها، وقلَّةُ حرَكتِها مع ما فيها مِن منافعَ أخرى.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 166 ) 497- حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا يزيد بن عبد ربه قال: حدثنا بقية، عن خالد بن يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري، عن عطاء بن السائب، قال: سمعت محارب بن دثار، يقول: سمعت عبد الله بن عمر ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((توضئوا من لحوم الإبل، ولا تتوضئوا من لحوم الغنم، وتوضئوا من ألبان الإبل، ولا توضئوا من ألبان الغنم، وصلوا في مراح الغنم، ولا تصلوا في معاطن الإبل)).

[مسند عبد الله بن عمر للطرسوسي] (ص23) ‌11- حدثنا أبو أمية، حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا بقية، عن خالد بن يزيد، عن عطاء بن السائب قال: سمعت محارب بن دثار، يقول: سمعت ابن عمر ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌‌((توضئوا من لحوم الإبل، ولا توضئوا من لحوم الغنم، وتوضئوا من ألبان الإبل، ولا توضئوا من ألبان الغنم، وصلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في معاطن الإبل)).

تاريخ جرجان (ص: 477) 956- نصير بن كثير أبو كثير الكشي كان من العلماء والزهاد قبره بكش معروف يزار قرية من قرى جرجان يروى عن بقية بن الوليد وأبي عصام العسقلاني وغيرهما روى عنه محمد بن بندار السباك وإدريس بن إبراهيم الجرجاني ومحمد بن يحيى السابري.

أخبرنا محمد بن أحمد بن القاسم العبدي حدثنا أحمد بن العباس حدثنا إسماعيل بن يحيى أخبرنا السباك عن نصير بن كثير الكشي حدنا بقية بن الوليد حدثنا عبيد أو عتبة بن قيس الهاشمي حدثني عطاء بن السائب قال سمعت محارب بن دثار يقول سمعت عبد الله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((توضؤوا من لحوم الإبل ولا توضؤوا من لحوم الغنم توضؤوا من ألبان الإبل ولا توضؤوا من ألبان الغنم وصلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في معاطن الإبل)).

أحاديث ذات صلة