- مَن صامَ رَمضانَ، وأتبعَه سِتًّا من شوالٍ؛ خرَجَ مِن ذُنوبِه كيومِ ولدَتْه أمُّه

الدلالات الموضوعية:# صيام - صيام ستة من شوال# استغفار - أسباب المغفرة# صيام - وجوب صوم رمضان# صيام - صيام التطوع# إحسان - غفران الله للذنوب والآثام
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8622)

الشرح والتوضيح

مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ.

الراوي : أبو أيوب الأنصاري المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1164 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَصومُ مِن كلِّ شَهرٍ أيَّامًا نافلةً، وحثَّ أصحابَه على ذلِكَ، وحثَّ أيضًا على صِيامِ بَعضِ الأيَّامِ مِن شُهورِ السَّنةِ؛ لِمَا فيها مِن الأجْرِ والثَّوابِ الجَزيلِ لصاحِبِها.

وفي هذا الحديثِ أَرشَدَ المُسلمينَ إلى صِيامِ ستَّةِ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ بعْدَ رَمضانَ، وبيَّن أنَّ مَن صامَ شَهرَ رَمضانَ كاملًا، ثُمَّ صامَ بعْدَ رَمضانَ ستَّةَ أيَّامٍ مِن شوَّالٍ مُتوالياتٍ أو مُتفرِّقاتٍ؛ لأنَّ الإتْباعَ يَصدُقُ على التَّوالي وعَلى التَّفرُّقِ، فمَن فَعَل ذلكَ، كانَ لَه مِن الأَجرِ مِثلُ ما يُعادِلُ صِيامَ العامِ كلِّه، وهذا مِن عَظيمِ فَضلِ اللهِ عَلى عِبادِه المُسلمينَ بمُضاعفةِ الأَجرِ لَهم.

ويُفسِّرُ هذا قولُه تَعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] ، وشَهرُ رَمضانَ بمَنزلةِ عَشرةِ أَشهُرٍ، وصِيامُ ستَّةِ أيَّامٍ بعْدَ الفِطرِ تَمامُ السَّنةِ.

وَفي الحَديثِ: فَضيلةُ صِيامِ ستَّةِ أيَّامٍ مِن شَهرِ شوَّالٍ.

الأصول والأحكام

[المعجم الأوسط - للطبراني] (8/ 275) :

8622 - حدثنا مسعود بن محمد الرملي، ثنا عمران بن هارون، نا مسلمة بن علي، ثنا أبو عبد الله الحمصي، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه

لم يرو هذا الحديث عن نافع إلا أبو عبد الله الحمصي، تفرد به مسلمة بن علي "

أحاديث ذات صلة