أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وقد وضعَ رِجْلَهُ في الغَرْزِ – أيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟ قال : كلمةُ حقٍّ عندَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر# جهاد - أفضل الجهاد كلمة حق عند إمام جائر# إمامة وخلافة - الإنكار على الأمراء فيما خالفوا الشرع فيه# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
المصدر: الفتح الرباني
الراوي: طارق بن شهاب
المحدث: الشوكاني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (7/161)، وأحمد في ((المسند)) (4/315)، ووالدولابي في ((الكنى والأسماء)) (1/238) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أفضلُ الجهادِ كلمةُ عدلٍ عند سُلطانٍ جائرٍ – أو أميرٍ جائرٍ - الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4344 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4344) واللفظ له، والترمذي (2174)، وابن ماجه (4011) الجهادُ في سبيلِ اللهِ تعالى غيرُ مُقتصرٍ على الجهادِ بالسِّنانِ في ساحةِ المعركةِ، بل له مجالاتٌ كثيرةٌ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "أفضَلُ الجِهادِ"، أي: أعظَمُ وأنفعُ الجِهادِ الذي يكونُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى.

"كَلِمةُ عَدلٍ"، أي: أمرٌ بمَعروفٍ أو نَهيٌ عن مُنكرٍ أيًّا كانَت صُورتُه قَولًا أو كتابةً أو فِعلًا، "عندَ سُلطانٍ جائرٍ- أو أميرٍ جائرٍ-"، أي: إنَّ تلكَ الكَلِمةَ بالعدلِ والحقِّ موجَّهةٌ لوليِّ أمرٍ يَلِي مِن أمورِ المسلِمينَ ما يَلي وظهرَ مِنه أنَّه ظالمٌ واشتَهرَ بذلكَ ورُبما آذَى مَن يأمُرُه أو يَنهاهُ فجعلَ اللهُ أجرَ مَن يأمرُه بالعَدلِ والمعروفِ ويَنهاهُ عنِ المنكرِ أنَّه في أعلى مراتبِ الجِهادِ؛ وذلكَ أنَّ وليَّ الأمرِ لو أخَذَ بِكَلمَتِه لربَّما عمَّ النفعُ عددًا كبيرًا من الناسِ فتحصُلُ المصلحةُ.

أحاديث ذات صلة