كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُقبِّلُ بعضَ نسائِه وهو صائمٌ .
قلتُ لعائشةَ : في الفريضةِ والتطوعِ ؟ قالت عائشةُ : في كلِّ ذلك ، في الفريضةِ والتطوعِ
أخرجه البخاري (1928)، ومسلم (1106)، وأبو داود (2384)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (3051)، وأحمد (25456) مختصراً، والترمذي (729)، وابن ماجه (1684) أوله في أثناء حديث، وابن حبان (3545) واللفظ له
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُ بعضَ نسائِه وهو صائمٌ قُلْتُ لعائشةَ: في الفريضةِ والتَّطوُّعِ ؟ قالت عائشةُ: في كلِّ ذلك في الفريضةِ والتَّطوُّعِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : ابن حبان المصدر : صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم: 3545 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم (1106)، وأبو داود (2382) بنحوه، والبخاري (1927) بمعناه.
الصِّيامُ شأْنُه عظيمٌ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَنبغي علينا فِعلُه فيه، وما يَنْبغي علينا اجتنابُه مِن الأفعالِ والأقوالِ.
وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُ بعضَ نِسائه وهو صائمٌ"، أي: يَقرَبُها ويُلامِسُها وهو مُباشِرٌ للصَّومِ، ولا يُؤثِّرُ ذلك في صومِه، فقال التابعيُّ أبو سَلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ: "قلْتُ لعائشةَ: في الفريضةِ والتَّطوُّعِ؟" أي: يُقبِّلُ في رمضانَ وفي غيرِه؟ فقالت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "في كلِّ ذلك؛ في الفريضةِ والتَّطوُّعِ" بلا فرقٍ بيْن الصِّيامِ في رمضانَ وفي غيرِه، وقد كانت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها تقولُ في ذلك -كما عندَ أبي داودَ وأحمدَ: "وأيُّكم كان أملَكَ لِأرَبِه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟!" أي: ولكنَّه كان أكثَرَ تَماسُكًا، وأكثَرَ قُدرةً على منْعِ نفْسِه عنِ الشَّهوةِ الَّتي تُفسِدُ الصَّومَ، والأرَبُ: حاجةُ النفْسِ ووَطَرُها، والأرَبُ أيضًا العُضْوُ، وهذا إرشادٌ لمَن لا يَملِكُ نَفسَه لقُوَّةِ الشَّهوةِ والفُتُوَّةِ؛ فَيُخافُ عليه أنْ يُفسِدَ صَومَه( ).
[صحيح البخاري] (3/ 30) 1928- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرني أبي، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح، وحدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: ((إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبل بعض أزواجه وهو صائم))، ثم ضحك
[صحيح مسلم] (2/ 778) 72- (1106) وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن علي بن الحسين، عن عائشة رضي الله عنها: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم))
[سنن أبي داود] (2/ 311) 2384- حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن طلحة بن عبد الله يعني ابن عثمان القرشي، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلني وهو صائم، وأنا صائمة))
[السنن الكبرى - للنسائي] (2/ 199) 3051- أنبأ محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن علي بن حسين عن عائشة أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقبل وهو صائم
صحيح ابن حبان (8/ 314) 3545- أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة ، قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بعض نسائه وهو صائم))، قلت لعائشة: في الفريضة والتطوع؟، قالت عائشة: ((في كل ذلك، في الفريضة والتطوع))
قال أبو حاتم رضي الله عنه: سمع هذا الخبر أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة، وسمعه من عائشة نفسها، والدليل على صحته أن معمرا، قال: عن الزهري، عن أبي سلمة، قال: قلت لعائشة: في الفريضة والتطوع؟، فمرة أدى الخبر عن عمر بن عبد العزيز، عن عروة، عن عائشة، وأخرى أدى الخبر عنها نفسها